متابعة نجيب اندلسي
مرة أخرى تعود وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب ليومه الإثنين 6يناير 2025 إلى تلاوة تقرير افتراضي عن حصيلة وصفتها بالطموحة وبرامج جديدة قالت إنها تمثل تحديًا لواقع السكن والتنمية الحضرية والقروية بالمغرب. برؤية تعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص وإعادة النظر في النماذج السابقة،كما قدمت الوزيرة استراتيجية شاملة لتحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية متوازنة.
وتسرد المنصوري، أن برنامج التأهيل الحضري شهد خلال الفترة 2015-2024 استثمارًا عموميًا بلغ 66.5 مليار درهم، استفادت منه 866 جماعة ترابية، 88% منها قروية. و بالرغم من تحقيق نسب إنجاز مشجعة، إلى أن السيدة الوزيرة،كشفت على أن 30 اتفاقية لا زالت عالقة بسبب مشاكل العقار وضعف دقة الدراسات.
وفي هذه النقطة ابتكرت المنصوري حلولا عملية من شأنها حل هذه الإشكالات
لخصتها في تحديث المساطر وتطوير نظم معلوماتية لضمان الفعالية والشفافية في التنفيذ.
وفيما يخص برنامج دعم السكن الجديد (2024-2028)، تضيف السيدة الوزيرة أن الحكومة انطلقت في هذا البرنامج، مستهدفة الطبقات المتوسطة وذات الدخل المحدود. وأنه حتى الآن، استفاد 35,000 شخص، 32% منهم شباب و26% مغاربة مقيمون بالخارج، مشيرة إلى انعكاسات اقتصادية مشجعة ،كارتفاع مبيعات الإسمنت بـ 9.45%، ونمو قروض الإسكان بـ 1.7%.
وفيما يخص برنامج مدن بدون صفيح ، كشفت الوزيرة عن خطوات متقدمة وتحديات مستمرة، مفيدة أن الحكومة تمكنت من تحسين ظروف 360,880 أسرة وإعلان 61 مدينة خالية من الصفيح. ومع ذلك، يبقى العجز السكني في بعض المناطق القروية والحضرية عقبة تتطلب تكامل الجهود.
كما أبرزت إلى تنمية المراكز القروية الصاعدة كانطلاقة جديدة بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية،إذ تم تحديد 542 مركزًا قرويًا صاعدًا، مع إطلاق برامج شراكة بتكلفة تفوق المليار درهم، مؤكدة على تسوية البناء في العالم القروي، من تسهيل الحياة وتنمية مستدامة ضمن برنامج تسوية البناء بالعالم القروي، حيث تمت دراسة 1,792 مشروعًا، حصل 847 منها على الموافقة. وتمثل هذه النتيجة نقلة نوعية بعد سنوات من المعوقات القانونية والإدارية.