النقابات التعليمية في قفص الاتهام ،بسبب الاستفادة من التفرغات

نجيب أندلسي

متتبعون للشأن المحلي يستنكرون ماوصفوه باستغلال العمل النقابي بقطاع التعليم لمصالح خاصة.حيث يقول مهتمون بالشأن العام أن النقابات التعليمية بقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة استفادت من أكثر من 240 تفرغًا نقابيًا لفائدة أعضائها وزوجاتهم، يتم تجديدها سنويًا، مع الاحتفاظ بالراتب والأجر دون أي اقتطاع طيلة الموسم الدراسي 2024/2025،

حيث أن التفرغات النقابية جاءت كالآتي: نقابتي : الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل) ، و: الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) استفادتا من 60 تفرغًا نقابيًا. فيما حصدت الجامعة الحرة للتعليم (الاتحاد العام للشغالين بالمغرب) نحو 50 تفرغًا نقابيًا، تلتها الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) بنحو 30 تفرغًا نقابيًا، ثم النقابة الوطنية للتعليم (الفيدرالية الديمقراطية للشغل) بنحو 26 تفرغًا نقابيًا. ووفق المصدر ذاته، منحت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عشرة (10) تفرغات نقابية للجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، رغم عدم حصولها على العتبة في المقاعد،

والواقع أن التفرغ يصبح ريعا إذا كان يقابل التفرغ للمصلحة الخاصة و ترك المهام النقابية المأمولة و المرجوة ،أما إذا كان التفرغ من أجل العمل لتقوية  الوعي النقابي و حل كثير من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع طيلة السنة ،فقد يمكن إيجاد له ،مسوغاته الموضوعية يقول أحد الأساتذة المتتبعين أن هناك أعطاب تنظيمية ،لا يمكن القفز عنها أو انكارها ومن ضمنها سؤال القواعد التي باتت تعتقد أن النقابة تعتبر دكان لمآرب ،ثمة واقع يجب ان يصحح بالممارسة و الانخراط و محاربة أي نزوع إلى البيروقراطية

ويضيف أحد الأساتذة المهتمين: ناضلنا زمنًا إلى جانب مناضلين شرفاء لم يبحثوا عن مقابل ولم يكن آنذاك التفرغ بهذه الأعداد الهائلة والمبنية في غالبيتها على العلاقات الخاصة والوصاية و ليس بالرجوع إلى القواعد والانتخابات الديمقراطية واختيار الكفاءات التي يعتمد عليها في تحقيق المطالب.

النقابات التعليمية في قفص الاتهامبسبب الاستفادة من التفرغات
التعليقات (0)
اضف تعليق