تقرير خاص لجريدة فلاش 24 بخنيفرة .
أصدر المكتب المحلي بمريرت للنقابة المستقلة للممرضين بيانًا استنكاريًا بتاريخ 4 يناير 2025، يعبر فيه عن صدمته وحزنه العميق إزاء الحادث المأساوي الذي تعرض له حارس الأمن الخاص بالمستشفى المحلي بمريرت، إثر انفجار قنينة أوكسجين أثناء قيامه بتركيبها، مما أدى إلى فقدانه لإحدى عينيه وإصابات خطيرة على مستوى الوجه.
أكد البيان أن حراس الأمن غير مكوّنين أو مؤهلين للقيام بمهام تقنية مثل تركيب قنينات الأوكسجين، محملًا المسؤولية للإدارة الصحية عن التقصير في توفير المعدات اللازمة واليد العاملة المتخصصة. وأشار إلى أن هذا الحادث يعكس الوضع المزري للمستشفى المحلي بمريرت، من نقص في التجهيزات والأطر الصحية، وضعف التسيير الإداري.
في ظل هذه الأوضاع، أعلنت النقابة المستقلة للممرضين:
1. مساندتها التامة لحارس الأمن المصاب وعائلته، ومطالبتها بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات.
2. دعوتها إلى إصلاح الوضع الصحي المتردي بالمستشفى المحلي، وتوفير المعدات الطبية وضمان حماية العاملين.
3. رفضها تكليف الحراس أو الموظفين غير المؤهلين بمهام تقنية خطرة.
4. تنديدها بتجاهل الإدارة والوزارة المعنية لمطالب تحسين ظروف العمل داخل المستشفى.
دعت النقابة إلى وقفة احتجاجية يوم الاثنين 6 يناير 2025 أمام المستشفى المحلي بمريرت، على الساعة الثانية عشرة زوالًا، للمطالبة بظروف عمل آمنة وتحسين الخدمات الصحية.
وجهت النقابة المستقلة للممرضين نداءً عاجلًا للجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها، مؤكدة أنها ستواصل النضال للدفاع عن حقوق العاملين والمرضى، مشددة على أن “النقابة المستقلة حرة وأبية”.