الأطر التعليمية لمحو الأمية بالمساجد بين المطرقة والسندان

 

معاناة حقيقة يعيشها الأطر التعليمية المشرفون على تعليم الكبار بالمساجد المغربية رغم الميزانية الكبيرة التي خصصت لها والتي فتح تحقيق بموجبها لمعرفة الكيفية التي صرفت بها وفي انتظار ما آلت إليه التحقيقات يعيش أطر محو الأمية بالمساجد وضعية صعبة ومزرية مع ما تعيشه بلادنا من غلاء المعيشة وضعف الأجر الشهري ناهيك عن عدم الاسفادة المادية خلال العطلة الصيفية .

إن هذه الفئة من الأطر التعليمية بمساجد المغرب والتي تعمل على تعليم ومحاربة الجهل والأمية عبر ربوع المملكة والتي تحظى برعاية ملكية تناشد جميع المتدخلين والمسؤولين من أجل رفع الحيف والظلم واستثمار المجهود الإيجابي لهذه الأطر التعليمية وتحفيزها ماديا ومعنويا من أجل الخروج من هذه الأزمة ومعرفة أين تصرف ميزانية محو الأمية

الأطر التعليمية لمحو الأمية بالمساجد بين المطرقة والسندان
التعليقات (0)
اضف تعليق