فلاش 24: حميد محدوت
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله حطت فعاليات القافلة الوطنية “رياضة بدون منشطات” رحالها يوم الخميس 26 دجنبر 2024 بعمالة الخميسات، حيث التأم الجميع في جلسة عامة تمحورت حول محاربة المنشطات وممارسة الرياضة بدون منشطات.
وفي كلمة بالمناسبة أكد عبد اللطيف النحلي عامل إقليم الخميسات أن الرياضة بدون منشطات وموقع الرياضة ببلادنا هي موضوع اهتمام ملكي وشعبي ونافذة على العالم، ورافعة للتنمية على المستوى الوطني…
وقال في معرض كلمته: إننا نشتغل اليوم على بناء مشروع التنمية، والرياضة تعتبر واحدا من روافد هذه التنمية، والمغرب له إرث عالمي وأبطال، والرياضة مجال دامج ومتعدد، وبلادنا حاضرة بقوة في جميع الرياضات، ويجب أن نمارس الرياضة بشكل سليم يستجيب للمواصفات الدولية، سواء في المدن الكبرى والصغرى أو القرى والمداشر… وهذه القافلة تعتمد مقاربة تخاطبنا جميعا، ونريد أن تكون الرياضة رافعة للتنمية، وهذا الإقليم يزخر بالمواهب، وكل أقاليم الممكلة لها الحق في ممارسة رياضية سليمة، ولها الحق في الطموح كذلك…نريد أن يكون لهذه القافلة ما بعدها ونستغل توقفها بالخميسات لبناء برنامج لممارسة الرياضة بدون منشطات…
ومن جهتها قالت فاطمة أبوعلي رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات إن التصدي لظاهرة المنشطات هو مسؤولية الجميع، ويجب تسليط الضوء على خطورتها وتحسيس الشباب بها، وأبرزت أن الوكالة لا تسعى إلى مكافحة المنشطات فحسب، بل إلى دعم الرياضات كذلك، والحفاظ على سلامة الرياضيين…
فيما أوضح مولاي أحمد بليمام الكاتب العام للوكالة المغربية لمكافحة المنشطات أن القافلة مجرد محطة للبداية والتحسيس بخطورة المنشطات، وشدد على ضرورة الاستمرار في العمل والتعاون بين مختلف الفاعلين للقضاء على هذه الٱفة، مذكرا بالقوانين المؤطرة لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة، وكيفية محاربة مروجي المنشطات والاتجار بصحة المواطنين، وألح على الالتزام بالاتفاقيات الدولية، وتطبيق المدونة العالمية للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات…
وقال إن أول عمل قامت به الوكالة هو مواكبة الرياضيين بالألعاب الأولمبية بطوكيو وباريس 2024، خاصة في مجال التأطير والمراقبة، مشيرا إلى عدم تسجيل أي حالة لتناول المنشطات في صفوف الوفد الرياضي المغربي…
أما عبد الرحيم طالب الإطار التقني الوطني فقد تحدث عن خبرته في الميدان كمؤطر ومربي ومدرب، و المٱسي التي عاشها من خلال وقوفه على عدة حالات من المنشطات، وطلب تغيير اسم المنشطات إلى “مخربات” باعتبارها تخرب الجسم… وتحدث عن الأسباب التي تدفع الرياضيين إلى تناول المنشطات، والٱثار السلبية الخطيرة التي تتركها في الجسم…
ومن جهته تحدث الإعلامي الرياضي حسن البصري عن السياق العام الذي تتحرك فيه القافلة الوطنية “رياضة بدون منشطات” في ظل ما ينتظر المغاربة من استحقاقات على المستوى القاري والعالمي، ومما جاء في مداخلته أن الرياضة أصبحت لها مكانة خاصة، وتحظى بالرعاية الملكية، ورسالة الإعلام مهمة جدا باعتباره يتواجد في خندق حماية الرياضة من المنشطات، ويساهم مع مختلف الفاعلين في بناء منظومة مكافحة المنشطات، وتكريس للقيم الرياضية والتنافس الشريف…
وقال إن الإعلام في حربه ضد المنشطات، فهو يعمل على نشر قيم المواطنة، مشيرا إلى أن العلاقة بين الإعلام والمنشطات تشوبها اختلالات واضحة، باعتبار أن الإعلام ينظر إلى المنشطات بكونها فضيحة، وغالبا ما يركز على الجانب المظلم في هذه القضية، ويتناولها بشكل أحادي ويلغي الٱخر، مضيفا أن وسائط التواصل الاجتماعي حاضرة وتلعب دور الصحافة…
وختم مداخلته بالتذكير ببعض العناوين التي تحبل بها الصحافة الرياضية عند تناول المنشطات، مؤكدا أن الكل معني بمحاربة هذه الٱفة، ولا يجب أن يقتصر ذلك على الإعلام الرياضي فقط، بل جميع ميادين الإعلام بصفة عامة…
ولم تفته الفرصة دون الترحم على روح الإعلامي الرياضي بلعيد بويميد الذي أنجز قيد حياته تميمة القافلة الوطنية “رياضة بدون منشطات”..
يذكر أن القافلة نشطها باقتدار كبير الإعلامي الرياضي حميد البويحياوي “حميد يحيى” رئيس المغربية للإعلاميين الرياضيين، واختتمت بتنظيم ورشات لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالقاعة المغطاة متعددة الرياضات…