محمد وحمان
أمام تصاعد عدد السرقات واعتراض السبيل بيد مسلحة، داخل مدينة حد السوالم والنواحي، وأمام تلقي المركز الترابي للدرك الملكي بحد السوالم للعديد من الشكايات في هذا الشأن، استجمع العناصر الدركية المعلومات الكافية لتحديد هوية أحد هؤلاء قطاع الطرق، الذي زرع الرعب والخوف في صفوف الساكنة، خصوصا أن جماعة السوالم تتوفر على حي صناعي كبير، يأوي أعداد كبيرة من العمال والعاملات، الذين يذهبون من وإلى مقرات عملهم في ساعات صباحية متقدمة أو مسائية متأخرة ، فيكونون صيدا ثمينا للخارجين عن القانون. وإثر تحديد مكان هذا المشتبه فيه الثلاثيني، بتواجده بإحدى “السويقات” بمركز حد السوالم حيث باغثته العناصر الدركية وحاصرته وتمكنت من شل حركته، أمس الثلاثاء 3دجنبر الجاري،
وأثناء التفتيش الوقائي للجنين الذي يشتبه فيه بأنه منفذ سلسلة من السرقات على متن دراجته النارية تحت التخويف والترهيب بالسلاح الأبيض، تم العثور بحوزته على هاتفين نقالين من محصوله الإجرامي،
ولقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تجريه الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات وظروف القضايا المنسوبة إليه وتحديد الشركاء والمساهمين المحتملين.
وأثناء مجريات البحث تقاطرت على المركز العديد من الضحايا ثمانية منهم على الأقل تعرفوا عليه بسهولة وأكدوا متابعته أمام القضاء في الوقت الذي أقر فيه المعني بالأمر بالأفعال المنسوبة إليه.