محمد لمريخي
لا حديث بين ساكنة مدينة مراكش هذه الأيام، إلا عن التغيير المفاجئ في مذاق الماء الشروب في مجموعة كبيرة من الأحياء.
و حسب المعلومات التي استقتها الجريدة، فإن ساكنة أحياء (المحاميد، المسيرة، العزوزية، سيبع، و المدينة العتيقة) قد لاحظوا تغييرا كبير في مذاق مياه الصنابير، حيت أصبح يميل إلى الملوحة أكثر من ذي قبل، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل حول شروع تزويد مدينة مراكش بمياه البحر، الذي تتم معالجتها بالمحطة الحرارية بآسفي.
و إلى حدود كتابة هذه السطور فإن الشركة متعددة الخدمات مراكش آسفي التي حلت مكان لاراديما في تدبير تزويد مدينة مراكش بالماء الصالح للشرب لم تخرج بأي توضيح من أجل طمأنة ساكنة المدينة الحمراء.
جدير بالذكر أن توالي سنوات الجفاف في الآونة الأخيرة أثر بشكل كبير على تزويد المدينة الحمراء بالماء الشروب مما يدفع المصالح المختصة إلى اعتماد العديد من المصادر من أجل جلب هذه المادة الحيوية.