نجيب اندلسي
عرفت مؤخرا مجموعة من القطاعات تشبيبا في الادارات العمومية والخاصة، الشيء الذي ساهم اجابا في تقدم بعضها بتقديم خدمات افضل للمرتفقين.
سناء البودالي نموذج لشابة مغربية دفعت بها الادارة العمومية الى تسير واحدة من اهم القطاعات المهمة في النسيج الجمعوي الا وهو قطاع دور الشباب في نموذجها الحديث الذي تطمح الوزارة الوصية الى جعله قاطرة لصقل المواهب الشابة والانفتاح على التقدم العلمي التكنولوجي الرقمي السائد اليوم عبر العالم
وهذا مابادرت اليه سناء كمديرة لمركز شبابي بمقاطعة جليز. حيث بنت استراتيجية عملية تستهدف شباب احياء المقاطعة خصوصا ملحقة الازدهار.
المديرة الشابة تنبهت الى ان التشاركية البناءة مع النسيج الجمعوي هي السبيل الانجع لاستقطاب اكبر عدد من الشباب للإستفادة من التوجه الجديد لدار الشباب.
تقول سناء ان الرقمنة باتت مطلبا اساسيا للانفتاح على العالم الخارجي للتفاعل ايجابا مع التقدم العلمي والاستفادة ماامكن من اجابياته.
وبهذا الخصوص وضعت برنامجا عمليا بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني ومجموعة من المؤسسات ذات الصلة، مشرفة بذلك على عدة ورشات هدفها تثقيف الشباب وتوعيتهم باهمية الرقمنة وذلك من خلال استقدام تقنيين في مجالات رقمية مختلفة يشرحون للشباب اخر التقنيات في الرقمنة التي باتت ضرورية في الحياة اليومية
تقول سناء البودالي ان الامية اليوم هي الجهل باستعمال التقنيات الحديثة في التواصل والتفاعل بل وحتى العمل والتعلم.
هذا المبادرة لقت استحسانا من لدن الشباب المتعطش للمعرفة الشي الذي دفع بالكثير منهم الى التوجه صوب مركز دار الشباب السعادة للإستفادة من هذه الورشات..
فاعلين جمعويين بدورهم استحسنوا هذا التوجه وطالبوا بتعميمه على باقي دور الشباب على مستوى المدينة الحمراء..