ساكنة الملحقة الإدارية الأولى بالجديدة بدون حراس ليليين

أمين صادق
في خطوة غير مسبوقة.تعيش ساكنة ترابية الملحقة الإدارية الأولى بالجديدة.عبر مختلف أزقتها وشوارعها بدون حراس ليليين كما جرت الأعراف لذلك ولزمن بعيد.انه الشخص الملقب ب “البا حارس” الذي يتم التصريح لهم بالعمل كحراس ليليين من طرف السلطات المحلية,و يمتد عملهم لنحو 12 ساعة متواصلة بشكل يومي، وذلك في غياب أبسط الظروف الملائمة من قبيل توفر الحد الأدنى للأجور حيث الأساس في راتبه الشهري يتم جمعه بشكل مباشر وتقليدي من قبل الساكنة والتجار، مع غياب التأمين على الأخطار، والتعويضات، إضافة إلى شروط السلامة.
غالبا ما نصادفهم في ركن ما من الأزقة، والشوارع، وبعض الأحياء الشعبية، فمهمتهم الأساسية تتمثل في حماية المواطنين والممتلكات الخاصة والعين التي لاتنام بجانب المحلات التجارية والدكاكين والسيارات، مما يفرض عليهم أن يقضوا ليال بيضاء بالإضافة إلى دورهم كمساعدين للجهاز الامني، وهو الأمر الذي لا يخلو من مشاكل وحوادث تواجههم أثناء العمل ليلا.
لكن في الآونة الأخيرة اختفوا عن الأنظار عبر مختلف المناطق السكنية أو التجارية التابعة للملحقة الإدارية الأولى وسط الجديدة.ليظل السؤال مطروحا من جديد واستغرابا لهذا الغياب,هل هو مرتبط بالاعتداءات التي تصلهم ليلا من بعض المجرمين, أم النعت القذحي الذي يلاحقهم ويمسهم في شخصهم يعد سببا من الأسباب الرئيسية لهذا الغياب الذي أثر سلبا على توفير الحراسة الليلية لمنطقة سكنية جد مهمة؟
الدورهنا بين أيدي السلطات المحلية كجهاز وصي.للبحث عن مكامن الخلل في ظاهرة غياب الحراس الليليين.ودورهم الفعال والأمني لحراسة الممتلكات الخاصة للمواطنين.
التعليقات (0)
اضف تعليق