عادل عزيزي
في إطار الاحتفال بشهر “أكتوبر الوردي”، شهر التعبئة والتوعية حول سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي، وفي إطار الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، التي أعلنت عنها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 31 أكتوبر الجاري، تحت شعار “فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي”، وذلك
نظمت جمعية فردوس لمساندة مرضى السرطان بإقليم تاونات، في إطار برنامجها التضامني والإنساني والاجتماعي، حملة للفحص والتشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي في صفوف نساء جماعة بوعروس التابعة ترابيا لإقليم تاونات، اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و 69 سنة، بشراكة مع مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية و تنسيق مع السلطات المحلية، وذلك يوم الخميس 03 أكتوبر 2042 بمقر الجماعة ببوعروس، تحت شعار” الكشف بكري بالذهب مشري”.
وتم لهذه الحملة الطبية، إلى جانب عملية التشخيص والكشف، تعبئة موارد بشرية وتقنية هامة لها، تخللتها ورشات تحسيسية وتوعوية تم خلالها تقديم شروحات من طرف أطباء مختصين وممرضين تابعين للمندوبية الإقليمية للصحة بتاونات، تتعلق بهذا النوع من السرطانات الذي يعتبر الأكثر شيوعا عند النساء ويتصدر قائمة السرطانات التي تصيبهن، متبوعا بسرطان عنق الرحم في المرتبة الثانية.
و في تصريح لفلاش 24، قال نائب رئيس الجمعية منير فلاح أن ” هذه الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الساكنة عموما والنساء من الفئات العمرية التي يستهدفها البرنامج على وجه الخصوص، وتحسيسها حول أهمية الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم”.
وأكدت المصدر ذاته أنه “تم خلال هذه الحملة تيسير ولوج النساء إلى خدمات الكشف المبكر، والتشخيص والمراقبة في أفضل الظروف، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع مندوبية الصحة بتاونات وجمعيات المجتمع المدني ومختلف المتدخلين في هذا المجال”.
كما أشارت فلاح أن “هذه الحملة التحسيسية، عرفت هذه الحملة الطبية نجاحا متميزا وإقبالا كبيرا للنساء من مختلف دواوير بوعروس، بحيث وصل مجموع الفحوصات والكشوفات: 362 موزعة على الشكل التالي: 07 حالة كشف عن سرطان الثدي، 67 حالة كشف عن سرطان عنق الرحم، 128 حالة كشف VIH.
وقد، كشفت المتحدث ذاته، أن “الكشوفات الأولية أسفرت عن تحديد حالات مشكوكة في صفوف النساء تستدعي إجراء تحليلات مخبرية بالماموغرافي للتأكد من سلامة صحتهن”، مبرزا أن “الحملة استهدفت أزيد من 360 امرأة من جماعة بوعروس والمناطق المجاورة لها”.
وقد استحسنت المستفيدات من هذه المبادرة الإنسانية، التي أطرها فريق طبي وتمريضي متكامل، معربين عن أملهم في أن يتم تنظيم مثل هذه المبادرات الانسانية.