فلاش سبورت:عصام شوقي
يعد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المصغرة النسوي برنامجا تحضيريا قويا إستعدادا الاستحقاقات الدولية المقبلة . وفي هذا السياق، برمج السايح مبارتين وديتين هامتين خلال شهر شتنبر المقبل، تجمع الأولى بين المنتخب المغربي النسوي ونظيره الأوزبكي، فيما ستكون الثانية اختبارًا صعبًا أمام المنتخب الإسباني النسوي، أحد أقوى الفرق الأوروبية والعالمية.
المباراة الأولى، المقررة ضد المنتخب الأوزبكي، تأتي في إطار سعي المدرب لتجربة خطط تكتيكية جديدة وتقييم جاهزية اللاعبات، خاصة أن المنتخب الأوزبكي يتمتع بأسلوب لعب مميز سيتيح للمغربيات فرصة مواجهة نمط مختلف من اللعب الآسيوي.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخب المغربي بالمنتخب الإسباني، فهي تُعد من أبرز المواجهات الودية لهذا الموسم. المنتخب الإسباني، المعروف بتاريخه العريق وقوته على المستوى الدولي، يمثل تحديًا حقيقيًا للمنتخب المغربي، حيث ستتيح هذه المواجهة فرصة للاعبات لاختبار قدراتهن ضد فريق من الطراز العالمي.
هذه المباريات الودية تندرج ضمن استراتيجية عادل السايح لتعزيز جاهزية المنتخب الوطني النسوي، حيث يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات الدولية. ومن خلال مواجهة منتخبات ذات مستويات مختلفة، يسعى السايح إلى تحسين الأداء الجماعي والتكتيكي للفريق، فضلاً عن رفع مستوى اللياقة البدنية والمهارات الفردية للاعبات.
وتأتي هذه التحضيرات في وقت يتطلع فيه الجمهور المغربي إلى رؤية تطور ملموس في أداء المنتخب النسوي، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها في الفترة الأخيرة. ولعل هذه المواجهات الودية تشكل فرصة مهمة لتقييم مدى تقدم المنتخب، والتحضير بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة، سواء على المستوى القاري أو العالمي.
بهذه الخطوة، يثبت عادل السايح أنه يدرك أهمية التحضير الجيد والمبكر، وأنه يسعى جاهداً لبناء فريق قوي ومتماسك قادر على تحقيق إنجازات تليق بمستوى الطموحات المغربية في كرة القدم النسوية.