*عزيز داودة: رمز التفوق والتطوير في عالم ألعاب القوى**

 

فلاش سبورت: عصام شوقي

تُعد مسيرة عزيز داودة في عالم ألعاب القوى مثالاً حياً على التفوق والإبداع في مجال التدريب والتطوير. في سنة 1999، نال عزيز داودة اعترافاً دولياً بتصنيفه كأفضل تقني في العالم من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهو إنجاز يبرز مدى إبداعه وتميزه في مجال التدريب. وبعد ذلك، في سنة 2006، تم تعيينه مديراً تقنياً ومديراً للتنمية لدى الاتحاد الإفريقي لألعاب القوى، مما أكد على دوره البارز في النهوض بالرياضة على مستوى القارة.

 

في سنة 2015، تم انتخاب داودة ضمن اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى جانب كوكبة من الأسماء البارزة مثل نوال المتوكل وخالد السكاح، مما عزز من مكانته في المجال الرياضي. تحت إشرافه، شهدت ألعاب القوى المغربية ما يُعرف بـ “العصر الذهبي”، حيث قام بتدريب العديد من الأبطال الذين حققوا إنجازات عظيمة في المنافسات العالمية.

 

من بين الأسماء اللامعة التي ارتبطت بإشرافه، نجد سعيد عويطة الذي حصل على الميدالية الذهبية في سباق 5000 متر في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، وهشام الكروج بطل العالم في مسافة 1500 متر عامي 1997 و2003، والفائز بميداليتين أولمبيتين ذهبيتين في مسافات 1500 متر و5000 متر. كما ساهم في تدريب نزهة بدوان بطلة العالم في 400 متر، وحسنة بنحسي صاحبة فضية الألعاب الأولمبية بأثينا 2004 وبرونزية بكين 2008، وصلاح حيسو صاحب برونزية 10 آلاف متر في دورة أتلانتا 1996 وذهبية بطولة العالم بإشبيلية 1999 في مسافة 5000 متر، وجواد غريب الحائز على ذهبية الماراثون في بطولات العالم بباريس 2003 وهلسنكي 2005 وفضية الألعاب الأولمبية ببكين 2008.

 

المسار الحافل لعزيز داودة لم يمر دون أن يحظى بتقدير كبير، حيث نال العديد من الجوائز والأوسمة، من أبرزها الوسام الرياضي ووسام الاستحقاق الوطني من الملك الراحل الحسن الثاني، فضلاً عن وسام من الرئيس الكونغولي دونيسا سونغيسو ومن الاتحاد الدولي لألعاب القوى. كما تلقي تكريمات عديدة من جمعيات وهيئات رياضية وصحفية، مما يعكس تقديراً واسعاً لإنجازاته وإسهاماته الكبيرة.

 

عزيز داودة، برؤيته وإبداعه، أسهم بشكل كبير في رفع مستوى ألعاب القوى على الصعيدين المغربي والدولي، وهو مثال حي على كيفية أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.

التعليقات (0)
اضف تعليق