عبد اللطيف شرافي يسلط الضوء على تاريخ المشاركات المغربية في الألعاب الأولمبية ويطالب بالتصريح عن الأهداف والاستراتيجية الرياضية الوطنية

 

فلاش 24:

توصلنا من الأستاذ عبد اللطيف شرافي وهو مفتش ممتاز لمادة التربية البدنية والرياضية بهذه المادة الإعلامية التي يسلط من خلالها الضوء على تاريخ المشاركات المغربية في الألعاب الأولمبية، استهلها بجرد لعدد من الأرقام والإحصائيات الخاصة بمختلف المشاركات المغربية خلال دورات الألعاب الأولمبية دون التطرق للدورات ما بين 1896و 1956 التي لم يشارك فيها المغرب، وكذا دورة 1976 بمونريال، ودورة موسكو 1980 التي قاطعها المغرب.

واستطرد الأستاذ شرافي قائلا: سنتطرق للأرقام والنتائج دون الخوض في تحليلها أو تحميل المسؤولية لأحد لأننا حسب قوله، نظن أن “دم الرياضة المغربية ضاع بين القبائل ” وستكون كافية لكل قارئ ليستنتج ما يريد، فالهدف ليس تحميل المسؤولية لأحد (كما يفعل بعض مرتزقة النتائج الرياضية المغربية الذين يطلون علينا عند نهاية كل تظاهرة رياضية يشارك فيها المغرب لتقديم “الرجل المناسب أو رجل المرحلة” حسب زعمهم، عن قناعة أو مدفوعين لذلك من طرف الرجل المناسب أو رجل المرحلة، أو حاشيته، أو ربما لغرض في نفس أحد “اليعقوبات “وهم كثر، فتراهم يتنمرون أحيانا على الرياضيين المشاركين وتارة على المديرين التقنيين، وتارة على رؤساء جامعات بعينها، بل منهم من يذهب للقول بأن أسباب النكبة هي الرياضة المدرسية الحائط القصير الذي يعلق عليه الفشل في حالة الفشل( وكان هذا سيكون منطقيا لو تم ربط النجاحات الرياضية كذلك بالرياضة المدرسية )، والغريب أن الذين يصبحون بين عشية وضحاها محللين ومدربين وعلماء نفس، وعلماء اجتماع، وعلماء فيزيولوجيا، وتشريح من خلال مداخلاتهم العاطفية في أغلب الأحيان لا يأخذون عناء البحث عن المكونات اللازمة لتدخلاتهم، فتراهم يقصفون ويهرطقون يمينا وشمالا، ويخلطون بين الرياضة للجميع، والتربية البدنية والرياضية، والرياضة المدرسية (الكم المدرسي والنخبة المدرسية ) والرياضة المدنية، والرياضات الأولمبية، رياضة النخبة ، رياضة ……ويخلطون كذلك بين مهام ومسؤوليات الساهرين على كل مجال من هذه المجالات، وفي هذه النقطة يسقط حتى بعض الأساتذة الباحثين…

فالهدف كما سبقت الإشارة إلى ذلك من تقديم هذه الإحصائيات والأرقام هو التحليل الذي يمكن أن يقوم به كل مهتم من خلال تكوينه المهني أو الأكاديمي أو الميداني، وتجميع الملاحظات والتحليلات، بهدف تقديم قيمة مضافة للرياضة الوطنية وليس لتجريح أي كان..

وخلال الدورات ال 15 التي شارك فيها المغرب منذ 1960 تاريخ أول مشاركة له، حصل على 26 ميدالية، وللإشارة فقد صعد المغرب إلى منصة التتويج خلال جميع الدورات التي شارك فيها في نوع رياضي من الأنواع التي شارك فيها وبعدد متفاوت بين الأنواع الرياضية، وتبقى 3 أنواع رياضية هي التي سمحت للمغرب بالتتويج وهي:

1- ألعاب القوى: حصلت على ما مجموعه 21 ميدالية من أصل 26 التي حصل عليها المغرب خلال مشاركاته بمختلف الدورات الأولمبية، أي بنسبة 81% من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ 1960.

2- الملاكمة: حصلت على ما مجموعه 4 ميداليات من أصل 26 التي حصل عليها المغرب خلال مشاركاته بمختلف الدورات الأولمبية أي بنسبة % 15من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ 1960.

3- كرة القدم: حصلت على ما مجموعه 1 ميدالية من أصل 26 التي حصل عليها المغرب خلال مشاركاته بمختلف الدورات الأولمبية أي بنسبة % 4 من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ 1960.

لائحة مجموع المتوجين في مختلف دورات الألعاب الأولمبية التي شارك فيها المغرب:

فضية الراضي بن عبد السلام في روما 1960 ألعاب القوى ماراتون.

ذهبية نوال المتوكل لوس أنجلوس 1984 ألعاب القوى 400 م حواجز.

ذهبية سعيد عويطة لوس أنجلوس 1984 ألعاب القوى 5000 م.

ذهبية إبراهيم بوطيب سيول 1988 ألعاب القوى 10000 م.

نحاسية سعيد عويطة سيول 1988 ألعاب القوى 800 م.

نحاسية عبد الحق عاشيق سيول 1988 الملاكمة وزن الريشة.

ذهبية خالد السكاح برشلونة 1992 ألعاب القوى 10000 م.

فضية رشيد لبصير برشلونة 1992 ألعاب القوى 1500 م.

نحاسية محمد عاشيق برشلونة 1992 الملاكمة وزن الديك.

نحاسية صلاح حيسو أطلانطا 1996 ألعاب القوى 10000 م.

نحاسية خالد بولامي أطلانطا 1996 ألعاب القوى 5000 م.

فضية هشام الكروج سيدني 2000 ألعاب القوى 1500 م.

نحاسية علي الزين سيدني 2000 العاب القوى 3000 م موانع.

نحاسية نزهة بيدوان سيدني 2000 ألعاب القوى 400 م حواجز.

نحاسية إبراهيم لحلافي سيدني 2000 ألعاب القوى 5000 م.

نحاسية طاهر تمسماني سيدني 2000 الملاكمة وزن الريشة.

ذهبية هشام الكروج أثينا 2004 ألعاب القوى 1500 م.

ذهبية هشام الكروج أثينا 2004 ألعاب القوى 5000 م.

فضية حسناء بنحسي أثينا 2004 العاب القوى 800 م.

فضية جواد غريب بيكين 2008 ألعاب القوى ماراطون.

نحاسية حسناء بنحسي بيكين 2008 العاب القوى 800 م.

نحاسية عبد العاطي إيكيدر لندن 2012 ألعاب القوى 1500 م.

نحاسية محمد الربيعي ريو دي جانيرو 2016 الملاكمة الوزن المتوسط.

ذهبية سفيان البقالي طوكيو 2020 ألعاب القوى 3000 م موانع.

ذهبية سفيان البقالي باريس 2024 ألعاب القوى 3000 م موانع.

برونزية الفريق الوطني الأولمبي باريس 2024 كرة القدم.

حقق العداؤون الأربعة مجتمعين 9 ميداليات من أصل 26 ميدالية أي ما نسبته 35% من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ أول مشاركة له بدورات الألعاب الأولمبية.

1ـ هشام الكروج : حصل على 3 ميداليات من أصل 26 ميدالية أي ما نسبته 12% من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ أول مشاركة له بدورات الألعاب الأولمبية.

2ـ سعيد عويطة: حصل على ميداليتين من أصل 26 ميدالية أي ما نسبته 08% من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ أول مشاركة له بدورات الألعاب الأولمبية.

3ـ حسناء بنحسي: حصلت على ميداليتين من أصل 26 ميدالية أي ما نسبته 08% من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ أول مشاركة له بدورات الألعاب الأولمبية.

4- سفيان البقالي: حصل على ميداليتين من أصل 26 ميدالية أي ما نسبته 08% من مجموع الميداليات التي حصل عليها المغرب منذ أول مشاركة له بدورات الألعاب الأولمبية.

1- ألعاب القوى: شاركت في كل الدورات الأولمبية التي شارك فيها المغرب وحصلت على 21 ميدالية من أصل 26 ميدالية التي حصل عليها المغرب أي بنسبة 81% من مجموع الميداليات وبمعدل 1.40 ميدالية عن كل مشاركة.

2- الملاكمة: شاركت في 80% من الدورات التي شارك فيها المغرب وحصلت على 4 ميداليات من أصل 26 ميدالية التي حصل عليها المغرب أي بنسبة 15% من مجموع الميداليات وبمعدل 0.33 ميدالية عن كل مشاركة.

3- كرة القدم: شاركت كرة القدم في 47% من الدورات التي شارك فيها المغرب وحصلت على ميدالية واحدة أي بنسبة 4% من مجموع الميداليات، وبمعدل 0.14 ميدالية عن كل مشاركة

4- الجيدو والمصارعة: شاركتا في 73% من مجموع المشاركات المغربية وحصلتا على 0 ميدالية خلال مشاركتهما أي بمعدل 0 ميدالية لكل مشاركة.

5ـ السباحة والدراجات: شاركت في 47% من مجموع المشاركات المغربية وحصلتا على 0 ميدالية خلال مشاركتها أي بمعدل 0 ميدالية لكل مشاركة.

6- التايكواندو والمسايفة والكاياك: شاركت في 40% من مجموع المشاركات المغربية وحصلت على 0 ميدالية خلال مشاركتها، أي بمعدل 0 ميدالية لكل مشاركة.

7. الفروسية : شاركت في 27%من الدورات التي شارك فيها المغرب وحصلت على0 ميداليات من أصل 26 ميدالية التي حصل عليها المغرب أي بنسب 0% من مجموع الميداليات وبمعدل 0 ميدالية عن كل مشاركة.

8- وتبقى الرياضات الأخرى بثلاثة مشاركات أو مشاركتين أو مشاركة واحدة بتحقيق 0 ميدالية.

ترتيب المشاركات المغربية في دورات الألعاب الأولمبية من حيث عدد الميداليات المحصل عليها،

ولمن يتساءلون عن أضعف وأسوء الدورات الأولمبية المغربية من حيث النتائج، أترككم مع هذا الجدول:

مجموع الميداليات المحصل عليها:

2000 سيدني 5

1988 سيول 3

1992 برشلونة 3

2004 أثينا 3

1984 لوس انجولس 2

1996 اطلانطا 2

2008 بيكين 2

2024 باريس 2

1960 روما 1

2012 لندن 1

2016 ريو دي جانيرو 1

2020 طوكيو 1

1964 طوكيو 0

1968 مكسيكو 0

1972 ميونيخ 0

وتبقى الملاحظة الأساسية من خلال هذه الأرقام هي المشاركة المتتالية في جل الدورات المختلفة مع الاحتفاظ بنتيجة 0 ميدالية لبعض الجامعات الرياضية (مع العلم أن بين دورة والدورة الموالية 4 سنوات يتم استغلالها للإعداد للدورة المقبلة خلال 4 أو 8 أو 12 سنة) مما يطرح عدة أسئلة:

1. هل هناك ما يمنع أن تعتذر الجامعة المعنية عن المشاركة إذا كانت النتيجة متوقعة ومنتظرة، لقد أصبح المغرب أكبر من شعار المهم هو المشاركة؟

2. هل يتم استثمار نتائج الدورات السابقة في الإعداد للدورات المقبلة؟

3. هل تتوفر بعض الجامعات على استراتيجية واضحة للإعداد للمشاركة في الألعاب الأولمبية؟

4. هل تتعامل الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية بمبدأ العقد بالنتائج مقابل منحة الإعداد لمختلف المنافسات الرياضية مع الجامعات الملكية الرياضية؟

5. هل هناك ما يمنع من التصريح بالأهداف المبرمجة والمنتظرة من طرف كل جامعة رياضية من خلال مشاركتها بالألعاب الأولمبية (مشاركة من أجل اكتشاف ظروف المشاركة الدولية الأولمبية، أو مشاركة احتكاك الأبطال المغاربة مع الأبطال العالميين، أو مشاركة من أجل الصعود لمنصة التتويج) فلا يعقل أن يعيش الناس على أعصابهم خلال كل مشاركة في انتظار نتيجة معلومة من طرف القائمين على الشأن الرياضي، فأضعف الإيمان الإعلان عن الهدف من المشاركة.

6. هل وهل وهل… أسئلة نطالب المعنيين عن الاستراتيجية الوطنية الرياضية ببلادنا الأجوبة عليها

(للإشارة فالبحث عن الاستراتيجية الرياضية بالمغرب عبر google ستجد بعض العناوين وبعض التصريحات لبعض المسؤولين يتكلمون عن هذه الاستراتيجية، ولن تجد الوثيقة المعنية…

مسألة أخرى، هناك عدة جهات مسؤولة عن الرياضة وعند البحث عن بعض المعطيات في بواباتها الإلكترونية تجدها فقيرة من حيث المحتوى ولا تشفي غليل الباحثين… وفي انتظار الألعاب الأولمبية المقبلة أستودعكم الله في انتظار إعلان الجامعات الرياضية عن برامج عملها وتسطير أهدافها لسنة 2028 أو 2032.

التعليقات (0)
اضف تعليق