كاظم بوطيب
تحتضن سواحل طنجة يومي 29 و 31 ماي الجاري التمرين الوطني الميداني في البحث والإنقاذ الذي تنظمه مديرية الصيد البحري تحث إشراف عدد من المتدخلين.
وقد دأبت مصلحة التكوين في البحث والإنقاذ البحري بوزارة الصيد البحري على تنظيمه ، وما يميز هذه الدورة هو مشاركة دول غرب إفريقيا وكذلك إسبانيا و ألمانيا وإيطاليا بالإضافة إلى جميع المصالح الموكل إليها مهمة الإنقاذ والبحث من الدرك الملكي و القوات الجوية الملكية والبحرية الملكية و بمشاركة قوارب الإنقاذ التابعة لمندوبيات الصيد البحري.
ويتخلل هذا التمرين أيضا مداخلات وندوات في نفس الموضوع تم تنشيطها من طرف متدخلين مغاربة وأجانب متمرسين في ميدان الإنقاذ والبحث، وذلك بمقر الندوات باحد الفنادق بطنجة.
في حين سيتم إنجاز التمرين بعرض البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة طائرات الهيلكوبتر وزوارق الإنقاذ التابعة للمصالح السالفة الذكر.
ويعد المغرب الأول إفريقيا وعربيا في هذا الميدان، حيث قطع أشواطا عديدة، ويتوفر على خبراء مغاربة يمتازون بمهنية عالية في الميدان، كما أن الشراكة الإفريقية مكنت عدة دول إفريقية مطلة على المحيط الأطلسي من الاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة عرفت مشاركة جمعية الإنقاذ الاسباني الناشطة بالبحر الأبيض المتوسط بواسطة وسائلها البحرية والجوية أيضا.