صديقي يزور ورش تهيئة موقع المعرض الدولي للفلاحة للاطلاع على سير الأشغال.

مكناس.. صديقي يزور ورش تهيئة موقع المعرض الدولي للفلاحة للاطلاع على سير الأشغال

مرفوقا بكل من والي جهة فاس مكناس، السيد سعيد ازنيبر، وعامل إقليم مكناس السيد عبد الغاني الصبار، ورئيس جمعية المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، السيد محمد فيكرات، ومندوب المعرض بالنيابة، السيد كمال هيدان، بالإضافة إلى وفد من كبار مسؤولي الوزارة،
اطلع الوزير و الوفد المرافق له خلال هذه الزيارة على سير أشغال تهيئة الموقع الذي سيحتضن المعرض و مختلف الجوانب التنظيمية، و يذكر أن الملتقى أصبح محطة ضرورية في المنظومة الفلاحية المغربية.
دورة تأتي في سياق عالمي يتسم بالتغيرات المناخية، والتي تؤثر على الإنتاج الزراعي، وتوفر الموارد المائية وعلى الأمن الغذائي، ستركز النسخة القادمة من الملتقى على الجهود المبذولة للتكيف مع آثار التغيرات المناخية والتخفيف من حدتها من أجل صمود ومرونة القطاع الفلاحي.
حيث يُعدّ المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب اليوم منصة فريدة للتبادل والتواصل حول رؤية واستراتيجية التنمية القروية لبلادنا، فهو يوفر فرصة سانحة للالتقاء مع مختلف الشركاء، الوطنيين و الدوليين، حسب تصريح أدلى به وزير الفلاحة خلال لزيارة، والذي أكد فيه على أهمية الأدوار الرئيسية المنوطة بالمعرض، وعلى رأسها النهوض بالممارسات الفلاحية المستدامة والابتكار التكنولوجي والمبادلات التجارية والتعاون الدولي.
وستنعقد دورته 16 خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 أبريل تحت شعار: “المناخ والفلاحة: من أجل أنظمة إنتاجية مستدامة ومرنة “، مع مشاركة إسبانيا كضيف شرف.
كما تتميز الدورة 16 على الخصوص بإضافة قطب جديد “الفلاحة الرقمية”، والذي يهتم بدور التكنولوجيا الرقمية في خدمة فلاحةٍ أكثر فعالية وأكثر مرونة، و كذلك توسيع قطب “المنتجات المجالية”، تثمينا لتنوع نشاط التعاونيات في ميدان الإنتاج الفلاحي المغربي، مع اعتماد التذكرة الإلكترونية لتحسين ظروف ولوج المعرض وزيارته.
و تجدر الإشارة أن المعرض يقام على مساحة تصل إلى 12 هكتار، ويَعِدُ بتجربة غنية سواء بالنسبة للمهنيين أو العموم، و تعتبر الدورة المقبلة منصة للتبادل والعمل من أجل إرساء نظم إنتاجية مستدامة ومرنة في سياق متسم بالتغيرات المناخية، معززة ببرنامج يضم أكثر من 40 ندوة علمية، ومشاركين من 70 بلد، و1500 عارض، وينتظر استقبال أكثر من 950000 زائر.

التعليقات (0)
اضف تعليق