نجيب اندلسي
نشر المكتب النقابي لعمال النظافة بشركة مكومار بيانا يحكي المعانات التي يتعرض لها عمال وعاملات النظافة بالمدن المغربية ..هده الشريحة التي تكرس حياتها لتقديم خدمة بيئية متناهية النظير كما هو الحال بمراكش حيث أنها تحتل المراتب المتقدمة عالميا لكن عمالها يلاقون اشد التعسفات والانتهاكات حسب البيان، في جانب الشغل ناهيك عن الإطار الحقوقي المتمثل في الانتماء النقابي او تمثيله داخل الوحدات و الاوراش وشركات التذبير المفوض التي أطلق لها العنان من طرف المجالس البلدية والهيئات المتتبعة لقطاع الشغل المتمثلة في المندوبيات التشغيلية وهدا تفسير لاشك فيه حسب ذات البيان ،حيث يضيف لدينا مايفيد من خلال طلباتنا المتكررة تحت تنظيمنا النقابي التي تقابل بالوعود الفارغة رغم قانونيتها المسكرة في مدونة الشغل المغربية ….
و ان العامل اصبح بدون حق وبدون كرامة رغم تقديمه للشكايات المختلفة والمتتالية بل وانه يفرض عليه انتماء نقابي معين يخدم اجندات الباطرونا ومصالحها الشخصية وربما في بعض الاحيان مصالح مشتركة مع مجالس منتخبة ، هدا كله نعتبره ضربا للحريات النقابية كما هو طعن في ظهر الدستور المغربي والاتفاقيات الدولية التي تعاهد عليها المغرب وذبحا للديمقراطية المنشودة التي يحث عليها عاهل البلاد حفظه الله في خطاباته السامية مرارا ،
مانعيشه من هدا التسيب الديمقراطي وعدم الاكتراث من طرف الجهات المعنية لمثل هده التجاوزات ينبأ على اننا لازلنا في حضيض واذيال الدول المتخلفة فضلا على المتقدمة… واننا ننتج جيل من الطبقة العاملة المجتمعية حاقد على سياسة التشغيل بالمغرب والسياسة الممنهجة بقصد او بدون قصد وبطريقة أو بأخرى لارضاء الباطرونا وحفظا لمصالحها دون اشراك الطبقة العاملة في حفظ المصلحة العامة لكلا الطرفين وهدا هو بناء المجتمع وليس ما نراه اليوم
ويضيف ذات البيان، كما اننا نتأسف شديد الاسف على كتابة هده الاسطر التي لانجد بدا من تنزيلها نقدا وتلميحا واشارة لاتخاذ مايمكن اتخاذه وانقاذ مايمكن انقاذه لتستمر عجلة التنمية البشرية ومواردها العمالية والا الطبقة العاملة ستقدم مستقبلا على ثورة عمالية غاضبة على سياسة الدولة اتجاه قطاع للشغل
ومارأيناه في القطاع الصحي وقطاع التعليم الذي عانا الويلات من خلال اعتصاماته ونضالاته الحية حتى تحقيق مطالبه العادلة والمشروعة.