هشام زهدالي
أصدر المكتب المحلي لفدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة بلاغا اليوم الثلاثاء 5 مارس، تحت عنوان، “وجدة ليست سلعة للتجاذبات لمن يدفع أكثر”
هذا وأفاد المنطوق التمهيدي للبلاغ أن المكتب المحلي بوجدة يتابع الموجة الجديدة للتجاذبات القائمة داخل المجلس الجماعي لمدينة وجدة ، وغني عن التاكيد ان المقاربات المكررة التي أفرزت تيارا أغلبيا مهزوزا، ومتصدع المواقف ومعلول التحليل ومتنازع المصالح ومفكك الأضلاع … يُقدم مرة أخرى مشهدا هجينا تماما كتركيبته، التي ختمت تحالفا إصطناعيا مشوه القرارات.
وأضاف ذات البلاغ الذي توصل موقع فلاش 24 بنسخة منه أن المكتب المحلي للحزب، وهو يعرض استياءه من جديد حول أوضاع مدينة تصارع الموت التنموي، لا يسعه إلا أن يحمل مسؤولية المصير المنكوب لمدينة الألف سنة لكل الجهات والمسؤولين التي اخرجت الطاحونة الصانعة للرداءات ، التي باتت تكرر نفسها في استخفاف واضح للمدينة وساكنتها.
الى ذلك سجل المكتب المحلي القول من خلال نفس البيان إن آلة الإبتزاز الأفقي والعمودي التي بلغت تصنيفات منحطة غير مسبوقة اخلاقيا وسياسيا، والتي شوهت السمعة القيمية الحضارية لمدينة وجدة، لابد لها وأن تتوقف بمبادرات صادقة وحقيقية ذات محاضن سياسية صادقة وحقيقية ، وأن المحاولات الإخراجية من منافذ السلطة لن تنوب عن الذهنية السياسية ذات المرجعية الدستورية ، وأن تكرار صناعة خريطة سياسية ومعه وضع سيناريوهات ذات أفكار متدلية من شجرة التغول والفساد، لا يمكن لها اعلا أن تُديم تبخيس حياة مؤسساتية مسؤولة ومحترمة.
وعطفا على ما سلف تسطيره، تضيف متون البيان أن ان المكتب المحلي لحزب فيدراليه اليسار الديمقراطي سيتولى تشريح مسار نتن بنتائج هجينة بالإدانة والاستنكار ، ضمن مسلسل من الفضح والإدانة لصالح قطيعة مع التغول ، والتخريب والابتزاز والانتفاع .