وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تهاجم المغرب بقصاصات جد متطرفة 

متابعة : نبيل حانة

 

سارعت الجزائر لتوجيه أصابع الاتهام للمغرب، الأسبوع الماضي، بعدما تحدث راديو فرنسا الدولي، يوم 19 فبراير، عن سيناريو تأجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر إلى سنة 2025، والمقرر إجراؤها قبل 19 دجنبر 2024. وقال الراديو في مقال تم نشره على موقعه الرسمي: “لاتزال الأجواء السياسية غامضة ووسائل الإعلام الجزائرية لا تخوض في مناقشة الموضوع، ولا يوجد أي موعد محدد للانتخابات في الجزائر”.

 

وردا على ذلك قامت وكالة الأنباء الجزائرية بنشر “قصاصة” بعيدة عن المهنية الصحفية، استخدمت فيها لهجة منحطة ومتطرفة من أجل مهاجمة المغرب متهمة إياه بتحريض وسائل الإعلام الفرنسية على الحديث بسلبية عن الإنتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر .

 

وتناقلت وسائل إعلام جزائرية مضامين القصاصة الرسمية التي جاء فيها: “بكل وقاحة، تبذل آلة المخزن الدعائية قصارى جهدها لنشر الأخبار الكاذبة عن الجزائر والانتخابات الجزائرية، كانت بداية ذلك على يد كليب (كانيش) مخزني صهيوني بباريس ليتطور الأمر على مستوى بعض المحطات الإذاعية الفرنسية المعلوم ولاؤها وانبطاحها للمخزن منذ فترة طويلة”.

 

وأردفت “نصيحة ودية لأتباع المخزن: التفتوا نحو القصر الملكي بدلا من المرادية، ستجرى الانتخابات في موعدها المنصوص عليه في الدستور احتراما للدستور وللشعب الجزائري الوحيد صاحب السيادة، تحية لمن يريد الإصغاء”.

 

واستمرت الجزائر في توجيه الاتهامات للمغرب، وتتحدث عن تأثيرات المخزن المباشرة على وسائل الإعلام الدولية التي تتناول الوضع السياسي للجزائر ، كما تتهم الجزائر المغرب بالتأثير على البنك الدولي خلال تقاريره التي تحذر من انهيار وشيك للإقتصاد الجزائري.

وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تهاجم المغرب بقصاصات جد متطرفة
التعليقات (0)
اضف تعليق