هراوي نورالدين
عبر التجار والمهنيون قي مدينة سطات في اتصالهم مع الجريدة،عن شكرهم وتنويههم المجهودات المبذولة التي تقوم بها السلطة الترابية بالمدينة،وعلى رأسها باشا سطات من أجل تحرير الملك العمومي من ظاهرة “حزب الفراشة”،الظاهرة التي استفحلت بشكل كبيرو لسنوات طويلة وهي تقض مضجع أصحاب المحلات التجارية والحرفية والسكان عموما.
وحسب مصادر متتبعة للشأن المحلي،فقد وضعت السلطة المحلية الترابية خطة عمل مندمجة ومنتظمة عبارة عن برنامج يومي مسطر ومتواصل في الزمان وفي المكان من أجل اجل تنظيم الباعة الجائلين والفراشة ووضع حد لفوضى الاحتلال للملك العام،ووضع حدا أيضا للمضايقات التي يتعرض لها المواطنون في الشوارع من طرف العربات المجرورة ،المتسببة أحيانا في عرقلة السير والجولان والاختناق،و محدثة في نفس الوقت اكتظاظا وحوادث سير بالجملة من حين لاخر في إطار حملات ميدانية.حسب ما أوردت بعض المصادر،حيث يقود هذه الحملات الميدانية المتواصلة وعن قدم و ساق،بالإضافة الى باشا
المدينة، وبتعليمات صارمة منه،قائدا الملحقتين الأولى والتانية، وجيش كبير من القوات العمومية واعوان السلطة من اجل تحرير شبه شامل وكامل للأحياء وكل الاماكن والنقط السوداء من الفراشة واصحاب العربات المجرورة وإيجاد حلول جذرية لتنظيمهم في الارصفة وفوقها، او إعادتهم الى اماكنهم الاصلية في الاسواق النموذجية وفق مقاربة امنية وإنسانية واجتماعية حسب الحالات المطلوبة على حد تعبير نفس المصادر.
هذا وتجدر الإشارة، أن عاصمة الشاوية تعرف انتشارا كبيرا لمظاهر البداوة والترييف، وأصحاب العربات المجرورة خاصة بالدواب وظاهرة الفراشة المتوطنة لسنوات طويلة لم تسلم من جائحتها حتى أهم الشوارع الرئيسية بمركز المدينة ووسطها في غياب أي مبادرة تنموية من المجالس السابقة المتعاقبة،او قرارات سلطوية صارمة تعيد سطات الى جماليتها وتاريخها النظيف،سوى هذه المبادرة الخلاقة الملحوظة مع الباشا الجديد والسلطة الترابية المعينة حديثا ببعض الملحقات الترابية مع تعاون مثمر وملموس مع المجلس الذي يعمل جاهدا على توفير كل الآليات والمعدات والأدوات الضرورية لتجفيف ظاهرة الاستيطان من منابعها وإعادة تنظيم الفراشة بشكل يضمن لهم قوت يومهم ومعيشتهم بكرامة في خطة شهد بها أهل الدار قبل الغرباء تردف المصادر