استقلاليو أكادير  يحتفون بالذكرى 80 لتقديم  وثيقة 11 يناير 1944.

 

حسام الكوينة

بمناسبة الذكرى ال 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، احتضنت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بأكادير اداوتنان يومه الخميس 11 يناير 2024، محاضرة علمية في موضوع: وثيقة 11 يناير 1944 .. نحو مغرب متغير ومتجدد”.

 

المحاضرة كانت من تأطير الدكتور عبد الله استيتو أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر، وحضور مولاي محمد قاصد المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بأكادير اداوتنان، إلى جانب كل من حسام الكوينة وخديجة فلاكي عضوي اللجنة المركزية للحزب، ومحمد بركا الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين باكادير، وسناء الحيان عضو الفريق الاستقلالي بجماعة اكادير، وعدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب وكتاب فروعه ومسؤولي وممثلي تنظيماته وهيئاته وروابطه الموزاية، ومناضلي ومناضلات الحزب بالاقليم.

 

وابتدأ اللقاء بكلمة ترحيبية لمفتش الحزب الذي ذكر بأهمية الاحتفال بالذكرى ال80 لتقديم وثيقة 11 يناير 1944، وما تمثله من معاني وعبر تحتفظ بها الذاكرة التاريخية الوطنية، وتستحضر الناشئة والأجيال الجديدة دلالاتها ومعانيها العميقة وأبعادها الوطنية التي جسدت سمو الوعي الوطني وقوة التحام العرش بالشعب دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية واستشرافا لآفاق المستقبل، تعد من أغلى وأعز الذكريات المجيدة في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

 

من جهته ذكر الدكتور عبد الله استيتو في مداخلته بوثيقة المطالبة بالاستقلال التي تضمنت جملة من المطالب السياسية والمهام النضالية، تمثلت في شقين، الأول يتعلق بالسياسة العامة وما يهم استقلال المغرب تحت قيادة ملك البلاد الشرعي سيدي محمد بن يوسف، والسعي لدى الدول التي يهمها الأمر لضمان هذا الاستقلال، وانضمام المغرب للدول الموافقة على وثيقة الأطلنطي (الأطلسي) والمشاركة في مؤتمر الصلح.

 

أما الثاني فيخص السياسة الداخلية عبر الرعاية الملكية لحركة الإصلاح وإحداث نظام سياسي شوري شبيه بنظام الحكم في البلاد العربية والإسلامية بالشرق تحفظ فيه حقوق وواجبات كافة فئات وشرائح الشعب المغربي.

 

واضاف الاستاذ المحاضر بأن الوثيقة شكلت في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها ثورة وطنية عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر وإصرارهم على مواصلة مسيرة النضال.

استقلاليو أكادير  يحتفون بالذكرى 80 لتقديم  وثيقة 11 يناير 1944.
التعليقات (0)
اضف تعليق