هراوي نورالدين
مضى نحو أسبوع على تأخر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للإفراج عن نتائج الامتحان الشفوي لأساتذة التعليم وأطر الدعم التي كان من المفروض الإعلان عنها في الثالث من يناير الجاري.ولايزال المترشحون الذين اجتازوا الامتحان الكتابي لوزارة التعليم والذين يتجاوز عددهم أكثر من 20 ألف مترشح يترقبون بصبر النتائج النهائية من أجل الولوج إلى المراكز الجهوية للتربية والتكوين.
وخلف هذا التأخير عن الموعد المحدد مسبقا في بلاغ الوزارة، استياء و تذمرا واسعا بين صفوف الممتحنين تاركا إياهم يتخبطون في براثن الارتباك والانتظار، ويثير صمت وزارة بنموسى عن أسباب تأخر الإعلان عن نتائج المباراة التي ينتظر الآلاف من المترشحين، هواجس وشكوك المتبارين، وعما إذا كان لهذا التأخير علاقة بجدل النظام الأساسي الذي تسبب في احتقان غير مسبوق في قطاع التعليم،حيث أكد عدد من المترشحين لولوج مهنة التعليم ، أن هذا التأخر يعتبر بمثابة “إهانة” للأستاذ والإطار المتدرب المقبل على الدراسة بمراكز التكوين، مسجلين أن هذه ” الإهانة تبدأ من تاريخ التأخر عن الإعلان عن النتائج، وتنتهي بعدم وجود أي بلاغ أو بيان يفيد أسباب التأخير أو حتى الاعتذار”.