متابعة : ك.ب
شهدت المنطقة المحيطة بميناء طنجة المتوسط خلال هذه الأيام حملات تمشيطية واسعة النطاق تقوم بها السلطات العمومية للتصدي لظاهرة الهجرة السرية الى الجنوب الاسباني.
ويتم يوميا توقيف حوالي 90 مرشح للهجرة السرية إلى الضفة الأخرى، معظمهم من القاصرين ، الذين وبعد التأكد من هوياتهم يتم اصطحابهم فيما بعد الى مدنهم الاصلية عبر حافلا ت مخصصة لهذا الغرض.
وحسب المعلومات المتوفرة فان هذه العمليات التمشيطية تتم على مدار السنة بحيث بلغ عدد الموقوفين خلال السنة المنصرمة 2023 إلى ما مجموعه 4244 مرشح مغربيا مما يبرز حجم الظاهرة و تداعياتها الأمنية و الاجتماعية المطروحة .
وتتزامن هذه الحملات المكثفة مع احتفالات أعياد نهاية السنة، التي تعرف عموما تزايدا نسبيا في محاولة الهجرة السرية ، مما يدفع بالسلطات العمومية إلى وضع بروتوكولات أمنية ميدانية مسبقة لمواجهة الأمر و التصدي إلى كل هذه المحاولات.
وجدير بالتذكير أن السلطات العمومية تقوم بمجهودات للحد من هذه الظاهرة، علما أن هذه الحملات التمشيطية المكثفة ،
تأتي بالموازاة مع الدوريات الأمنية التي تنظم داخل المناطق المجاورة للبحر والغابات و المنافذ المؤدية الى سبتة المحتلة، في ظل تواجد حراسة برية و بحرية مشددة للمراقبة على الساحل، و إجراءات أمنية دقيقة على طول الطريق الوطنية رقم 16و بداخل المركب المينائي طنجة المتوسط،
هذه التدابير الأمنية التي يتم التنسيق التام بشانها مع جميع القوات العمومية داخل الجهة.