مراكش : نجيب أندلسي
لازال الشارع المراكشي مذهولا من صدمة حادث الصعق الكهرباىي الذي أودى بحياة شاب مراهق في ربيعه 16 بمحيط جامع الكتبية ،
ويعود السبب لوجود أسلاك كهربائية شديدة التوتر طالما نبه إليها مجموعة من المواطنين وعدد من فعاليات المجتمع المدني المراكشي التي دقت ناقوس الخطر بعد حادث سابق ذهب ضحيته طفل صغير في عقده الأول بمنطقة سيدي يوسف بن علي والذي أشعل وقتها سيلا من الانتقادات في حق الوكالة المكلفة بالكهرباء،
وكذلك في حق المجلس الجماعي لمقاطعة سيدي يوسف بن علي قبل اشهر قليلة لتتجدد المأساة مرة أخرى مع هذا الحادث المؤلم.
هذا ويعود الجدال من جديد حول المسؤول الأول عن هذا الإهمال وضعف المراقبة والتتبع في صيانة الأسلاك الكهرباىية بكل المدينة ،
فعاد رواد التواصل من جديد عبر المنصات الرقمية إلى نشر مجموعة من البؤر الكهربائية التي تشكل خطرا على سلامة المواطنين..
من جهة أخرى عبر أحد المحامين بهيئة مراكش عن استيائه من المفارقات القانونية المجحفة بسبب نفوذ شركات التأمين وتحكمها،واضاف أن هذا الطفل لو كتب له وتوفي بحادثة سير فإن أبويه لا يستحقان الا 13902 درهما فقط لكل واحد لكونه قاصر ولا مدخول له .
أما في مثل هاته الحادثة التي تتحمل مسؤوليتها الجماعة الحضرية لمراكش وتختص بالنظر فيها المحكمة الإدارية فقد يتضاعف التعويض ويمكن أن يصل عشر أضعاف، لأن المحكمة الإدارية تقضي طبق السلطة التقديرية أما المحكمة الابتدائية في إطار حوادث السير ملزمة بتطبيق ظهير 1984 بتعويضاته المجحفة إذ لا يساوي الطفل سوى 13902 درهم أي أقل من ثمن هاتف ذكي وهذا هو الظلم بالقانون.
.كما دعا آخرون إلى وقفة احتجاجية أمام مقر المجموعة الحضرية للتنديد بهذا الاستهتار والاستخفاف بسلامة وأمن المواطنين داعين إلى تعبئة كل الفعاليات الاجتماعية للضغط على الجهات المعنية حتى تقوم بعملها وتجنيب المواطن المراكشي مٱسي جديدة….