يونس الناصري
وحسب مصادرنا فإن تفاصيل النازلة، تعود إلى صبيحة يوم أمس الخميس، حين استفاقت ساكنة سطات على خبر إقدام أحد الأشخاص على حرق جسده بمقربة من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، في ظروف غامضة، قبل أن يتم إنقاذه من طرف أحد المارة، حيث عمد إلى إخماد ألسنة اللهب مستعينا بمطفأة الحريق.
وأشارت المصادر ذاتها، أن الواقعة خلفت حالة استنفار، عجلت بحضور مختلف الأجهزة الأمنية، فيما قامت الأطر التمريضية والطبية بتقديم الإسعافات الأولية للشاب بعد نقله صوب قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بسطات حيث تم توجيهه بعد ذلك للمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء، نظرا لحالته الصحية الحرجة، إثر تعرضه لحروق وصفها الأطباء المختصين من الدرجة الرابعة.
وأضافت المصادر عينها، أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقا في ظروف وأسباب الحادثة الأليمة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما لازالت ظروف وأسباب النهاية المأساوية لهذا الشاب مجهولة، في انتظار ما سيسفر عنه البحث الجاري.
هذا، وقد أصدرت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بيانا تنعي من خلاله وفاة الطالب (ح.ا)، ابن مدينة الدار البيضاء.