مبارة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، تحدي رياضي آخر للوالي محمد امهيدية لإنجاح وتسويق سمعة المدينة على المستوى العالمي.

ك.ب

هذا ليس بغريب عن رجل شغوف برياضة ألعاب القوى،فإنه مازال يزاول لعبة كرة القدم إلى حد الآن،في إحدى الفضاءات بضواحي طنجة، فبعد ما استطاع كسب التحدي،واستطاع النجاح في تنظيم بطولة العالم للأندية “الموندياليتو” بمدينة طنجة،السيد الوالي محمد امهيدية،يقود تحديا آخر،لا يقل أهمية عن سابقه،ويتعلق الأمر بالمبارة الودية الأولى للمنتخب الوطني بعد إنجاز المونديال،والتي سيحتضنها ملعب طنجة الكبير.أهمية المبارة ونوعيتها تكمن في الخصم الذي سيواجهه أسود الأطلس،ألا وهو المنتخب البرازيلي القوي.

وبالمناسبة عقد والي جهة طنجة -تطوان-الحسيمة، السيد محمد امهيدية، لقاء أول أمس الاثنين 20 مارس الجاري،مع مختلف ممثلي السلطات المحلية بطنجة، وعلى رأسهم السيد عبد الكبير فرح والي أمن المدينة، من أجل مناقشة الترتيبات التي سيتم اتخاذها يوم المباراة الودية بين المنتخب المغربي،ونظيره البرازيلي في أل 25 مارس الجاري بملعب طنجة الكبير.

ومن المعلوم أن السيد الوالي امهيدية،قد سهر شخصيا على أدق التفاصيل تنظيميا،وأمنيا لنجاع “الموندياليتو”،والذي لقي استحسانا كبيرا من طرف الفيفا،وإشادة دولية على حسن الاستقبال والتنظيم المحكم،فإن الرجل بنفس الروح والرغبة في النجاح وتسويق سمعة المدينة عالميا،يخوض تحدي إنجاح هذه الودية البالغة الأهمية للفريق،على اعتبار أنها الأولى لهما بعد مونديال قطر.وبتعليمات منه وبتنسبق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

هدا وقد تجندت السلطات المحلية للسهر على هذا العرس الرياضي الكبير الذي ستحتضنه مدينة طنجة،السبت المقبل،بين الفريق الوطني المغربي الذي خطف أنظار العالم بمستواه الكبير وحضوره المشرف جدا في نهائيات كأس العالم قطر 2022,وملوك المستديرة “سيلساو” البرازيلي رفقة نجومه الذين حلوا أول أمس بالمدينة.

ومن المنتظر أن يجلب هدا الحدث الكروي الكبير ،إليه أنظار العالم، ما سيجعل مختلف سلطات المدينة في الموعد المحدد قصد إنجاح هذه التظاهرة الرياضية العالمية ،والتي ستعرف متابعة وطنية ودولية.

تحدي رياضي آخر للوالي محمد امهيدية لإنجاح وتسويق سمعة المدينة على المستوى العالمي.مبارة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي
التعليقات (0)
اضف تعليق