تحرير : م.الخولاني تصوير : غانم اسامة
أشرف وفد هام من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين يتكون من السادة عبد القادر الزاهرنائب رئيس الاتحاد رفقة محمد بياض عضو ذات التنظيم ومقرره ومحمد العماري وعبدالحفيظ البوزيدي وتميز الملتقى بحضور الأساتذة محمد سليطن المنسق الوطني للاتحاد العام للفلاحين ونداء عبدالرحمن مفتش الحزب بصفروعبد القادر العشني مفتش الحزب بإقليم إفران ومحمد الخولاني عضو المجلس الوطني ومجموعة من الفلاحين بعين الشگاگ ومن مناطق أخرى حجوا من أجل مباركة المولود الجديد .
ويتواصل بإقليم صفروكما هو معلوم تأسيس وتجديد مكاتب محلية للاتحاد العام للفلاحين ، وبذلك يحط أعضاء الاتحاد الرحال بجماعة عين الشكاك ،حيث كانوا ضيوفا في عرس أمازيغي وشاركوا الطعام مع ساكنة المنطقة الكرماء قبل أن ينتقلوا إلى مكان عقد الجمع العام الذي التأم فيه مجموعة من فلاحي المنطقة.
وقد استهلت فعاليات المؤتمر المحلي بكلمة رئيس اللجنة التحضيرية تلتها كلمة اللجنة التنظيمية لمحمد بياض باعتباره الكاتب الإقليمي لذات التنظيم ومقرر المكتب التنفيذي الذي تطرق فيها إلى الجهود المبذولة من أجل تكوين مجموعة من المكاتب المحلية بإقليم صفرو وانخراط الفلاحين في الاتحاد العام للفلاحين من أجل الترافع عن مشاكلهم وقضاياهم.
بينما تمحورت كلمة الأستاذ الزاهر نائب رئيس الاتحاد العام للفلاحين الى المستجدات التي تعرفها الساحة الفلاحية والقضايا التي تستأثر باهتمام الفلاحين،مشيرا إلى معاناة الفلاح وخاصة الصغير فيما يتعلق بالدعم وغلاء البذور والأسمدة وارتفاع جميع المواد المرتبطة بمجال الفلاحة وتربية المواشي علاوة على ارتفاع المحروقات مما أدى إلى احتجاج أصحاب الجرارات (الطراكتورات) وتنظيمهم وقفات احتجاجية بمختلف المناطق لإثارة انتباه الحكومة لمعالجة هذه المشاكل التي تؤثر سلبا على القطاع الفلاحي وعلى الفلاح وساكنة العالم القروي والمواطنين بشكل عام.
أما الأستاذ محمد سليطن المنسق الوطني لذات التنظيم ،فانطلق في كلمته موضحا للمجتمعين الأهداف العامة والخاصة للاتحاد العام للفلاحين مشيرا أن الفضل في تأسيس هذا التنظيم يعود الى الفقيد الأستاذ امحمد بوستة الأمين العام لحزب الاستقلال قيد حياته الذي لاحظ رحمه الله أن الفلاح في حاجة ماسة إلى من يرعاه ويترافع عن مشاكله ويدافع عن قضاياه على شاكلة النقابات والتنسيقيات، حيث تأسس الاتحاد في بداية الثمانينات (1981).
وفي ذات السياق قدم نبذة عن القانون الأساسي للاتحاد العام داعيا الحضور وعموم الفلاحين إلى الانخراط بقوة والتكتل للدفاع عن مصالحهم في ظل الظروف التي يحتاجها العالم والمغرب بعد اجتياح الوباء وما خلفه من انعكاسات كان لها الأثر السلبي على الفلاح ومورد عيشه ،علاوة على ارتفاع الأسعار وبخاصة المواد الفلاحية ، وتدني القدرة الشرائية للفلاح والمواطن بشكل عام، وشح التساقطات وغيرها من الأسباب والعوامل التي تزيد من معاناة الفلاحين وساكنة العالم القروي .
وبعد مناقشة مستفيضة واستعراض مشاكل الفلاح بشكل عام وفلاح المنطقة على وجه الخصوص، انتقل الحاضرون الى انتخاب المكتب المحلي الجديد ،حيث أجمع الكل على انتخاب إدريس بوحاجة عضو الغرفة الفلاحية بجهة فاس مكناس على رأس المكتب المحلي لعين الشكاك ،وتم التوافق على تشكيلة المكتب في جو ساده الانسجام .