مصطفى أزازار مندوبا إقليميا للتعاون الوطني بإقليم سيدي سليمان

ادريس بنيحيى

 

بناء على المرسوم رقم2.03.835 الصادر في18رمضان1424ه‍ الموافق ل 13 نونبر2003م،بمثابة النظام الأساسي الخاص بمستخدمي التعاون الوطني حسبما وقع تغييره وتثمينه،وبناء على المرسوم رقم2.11.681 الصادر في28من ذي الحجة 1432ه‍ الموافق25نونبر2011م،يحدد بموجبه تنظيم إختصاصات المصالح المركزية للتعاون الوطني كما تم تغييره،وبناء على قرار السيدة وزيرة التنمية الإجتماعية والأسرة والتضامن،وبناء على مقرر مدير التعاون الوطني،وبناء على محضر إجتماع لجنة الإنتقاء لشغل مناصب المسؤولية الخاصة بمندوب إقليمي للتعاون الوطني،تعلن مؤسسة التعاون الوطني عن تعيين مصطفى أزازار مندوبا إقليميا للتعاون الوطني بإقليم سيدي سليمان.

وهنا مربط الفرس فلا أحد بمدينة سيدي سليمان وحتى إقليمه ومجموعة من الأقاليم التي شغل بها منصب مندوب إقليمي لا يعرف مصطفى أزازار،الإطار والمناضل والذي أقل ماقد يقال في حقه أنه إنسان بما تحمله الكلمة من إنسانية،حيث كان ولازال وسيظل يفرد جل وقته وحياته لعمله الإنساني المرتبط بمؤسسة التعاون الوطني،هذه الأخيرة التي لها تشاكلات وترابطات متعددة مع مجالات متنوعة،سواء المرتبطة بالطفولة وحتى الشيوخ فكما يعلم الجميع أن مؤسسة التعاون الوطني مؤسسة جامعة لمجموعة من المهمات.

والسيد مصطفى أزازار سبق وٱشتغل مندوبا إقليميا في مجموعة من الأقاليم وعلى سبيل المثال لا الحصر إقليم جرادة القريب من مدينة وجدة، والذي سبق وٱلتقى فيه بصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،إبان تدشينه لمجموعة من المشاريع والمؤسسات كدار الطالب بمدينة جرادة وهذا يشرفنا كثيرا كأبناء مدينة سيدي سليمان أن يكون بيننا إطار من هذا النوع،نزيه في عمله ،متضامن مع كل الفقراء والمعوزين.

مصطفى أزازار رجل ترفع له القبعة على كل ماقد أسداه من خدمة لهذا الوطن.

فالرجل ٱشتغل في شتى أقاليم لكن حبه لسيدي سليمان وغيرته عليها جعله أينما حل وٱرتحل إلأ ويتذكر سيدي سليمان،ويعود إليها من جديد ويحاول أن يقدم قصارى جهده في خدمة أبنائها من التلاميذ والطلبة والكهول والمعوزين والأرامل والأمهات العازبات والمتخلى عنهم والمتشردين والحمقى.

وأنا كلي يقين بأن الأستاذ مصطفى أزازار لم يقدم ترشيحه للمسؤولية،بقدر ماعرضت عليه وٱختير لهذا المنصب،”وبروفيله”وتجربته الشخصية تتحدث عنه،

، وبٱعتباره إبن مقاوم وسليل عائلة المقاومين وحماة الوطن،وبالمناسبة فوالده أطال الله في عمره وشفاه من كل سقم ومرض وعلة كان من بين معتقلي البوليزاريو لأكثر من 20 سنة أمضاها في سجون الذل والعار سجين من أجل الوطن حتى الألفنيات تم الإفراج عنه بعد تدخل مجموعة من الهيئات الدولية.

مصطفى أزازار مندوبا إقليميا للتعاون الوطني بإقليم سيدي سليمان
التعليقات (0)
اضف تعليق