البجعديون يطلقون حملة هاشتاغ : “بجعد منسية لا صحة لاتنمية”

 

 

بقلم محمد الحريري

نشطاء على تطبيق “الفيسبوك” بمدينة أبي الجعد التابعة لإقليم خريبكة يطلقون حملة هاشتاغ “بجعد منسية لاصحة لاتنمية” و ذلك تعبيرا منهم عن معاناتهم مع مجال الصحة والتنمية بالمدينة الزاوية، وللتعبير أيضا عن غضبهم للوضعية المزرية التي يعرفها مستشفى القرب بأبي الجعد الذي يستقبل عددا مهما من المواطنين يوميا من المدينة و الجماعات القروية التابعة لها.

ووقف ما أكده مجموعة من النشطاء على “الفايسبوك” أن الكلمة الشهيرة التي أصبح الكل يتوقعها عند دخوله إنا مريضا أو مرافقا هي “سير لخريبكة”.

ووفق تدوينة لأحد الأشخاص الذين تفاعلوا مع الهاشتاغ قائلا: ‘’ما يقع في هذه المقبرة من خروقات وتجاوزات واستهتار بأرواح المواطنين.. يدمي القلب ويبكي العين.

وفي تصريح لـجريدة ”فلاش24 “ أكد أحد النشطاء المشاركين في هاشتاغ بأن: هذه الحملة “الفايسبوكية” تعبير احتجاجي سلمي حول الوضعية المتردية لقطاع الصحة بالمدينة، مبرزا بأن هذه المنشأة الصحية تعاني من نقص حاد في الأطر والتجهيزات الطبية وأن معظم الأسر الفقيرة ليس لها دخل يسمح لها بإجراء عمليات جراحية بسيطة بالمصحات الخصوصية علما أن المستشفى يتوفر على غرفة العمليات مؤكدا أن الصحة حق مشروط…موجهين الشكر للسيد المنذوب الذي تجاوب مع الهاشتاغ في شكل نزول تفقد فيه خدمات مستشفى أبي الجعد.. وقد انتقلت الحملة من هاشتاغ مكتوب إلى تسجيلات بالصوت والصورة.

و في نفس السياق حيث ينص دستور المنظمة العالمية للصحة لسنة 1946 على أن “التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه هو أحد الحقوق الأساسية لكل إنسان، دون تمييز بسبب العنصر أو الدين أو العقيدة الأساسية أو الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية” كما ينص نفس الدستور في ديباجته على أن “ما تحققه أية دولة في مجال تحسين الصحة وحمايتها أمر له أهميته للجميع”.

و قد شمل هاشتاغ “بجعد_منسية_لاصحة_لاتنمية ” انخراطا واضحا لأبناء المدينة من داخل وخارج الوطن بهدف واحد ألا وهو إيصال رسالة إلى الجهات المعنية والمسؤولة وعلى رأسها وزارة الصحة بهدف تحسين وضعية مستشفى القرب محمد السادس حول ما آل إليه الوضع المزري وسط صمت مندوبية الصحة بخريبكة و التجاهل من قبل المشتغلين في القطاع الصحي.

وفي تصريح ثان لجريدة “فلاش24” حول الجانب التنموي لمدينة أبي الجعد أكد أحد النشطاء المشاركين أن المدينة تعاني اقتصاديا واجتماعية من زمن مما انعكس على المستوى المعيشي للساكنة و تدني مستوى الخدمات الثقافية والتربوية والصحية والرياضية و الإجتماعية إلى غير ذلك من العوائق التي تهدد استقرار الأسر المعوزة منهم وبالخصوص فئة الشباب مما آل إلى الدفع بالشباب إلى الهجرة الخارجية والداخلية بحثا كرامة العيش وهو الأمر الذي تسبب مؤخرا في كارثة إنسانية ترسخت في ذاكرة البجعديين والتي فقد فيها حوالي 30 شاب وشابة من بينهم رضيعة.واستهل التصريح بأن غياب الخدمات بالمدينة يؤثر سلبا على روح المواطنة، مطالبين بإلتفاتة ملكية لرفع الضرر عن هذه المدينة.

البجعديون يطلقون حملة هاشتاغ : "بجعد منسية لا صحة لاتنمية"
التعليقات (0)
اضف تعليق