؟
تسمى تسميات متعددة فهناك من كان ينعتها بباريس الصغرى،وأخر بعاصمة البرتقال،وثمة من يسميها بسيدي سليمان البعبوشي نسبة لواليها المدفون بها،وهناك من يحلو له تسميتها بسليمن سيتي مداعبة لها؛ حيث لم تسلط عليها أضواء المسؤولين والباحثين المختصين في مختلف المجالات سواء تنمويا أو فنيا.
مدينة بمثابة بقرة حلوب و ضيعة يستفيد منها البعض و مختبر للتجارب السياسية والإجتماعية والفنية !!!!!!مدينة تفتقد لمن يمثلها حق تمثيل، ويترافع عليها محليا وجهويا و وطنيا،و مسؤولوها وسياسوها دائما يهمشون طاقاتها الواعدة عنوة و يجعلونها في حاجة إلى الغير القادم من هناك.
الحرمان و ضبابية المستقبل والأفق المسدود هي عناوين مدينة سيدي سليمان.
منطقة تعاني النسيان و التهميش و الإقصاء و الظلم و القهر الإجتماعي بين صفوف شبابها والتجاهل و الإستيلاء على ثرواتها.
مدينة لم تستفد من قاطرة التنمية والإصلاحات التي عرفتها جل المدن المغربية،والسبب لحد الأن مجهول ولا يعلمه أحد سوى مسيروها وسياسيوها،
مدينة تعيش تحت وطأة الظلام والبنية التحتية المهترئة، وغياب مناطق خضراء،وملاعب القرب وتردي خدمات المستشفى الإقليمي، وٱنتشار ظاهرة الكلاب الضالة، والكريساج في بعض المناطق المعزولة،وٱنتشار الغبار وحتى الأزبال، ناهيك عن الأوحال التي تغرق فيها أحياء المدينة سواء الراقية أو الشعبية…
سيدي سليمان حدث ولا حرج على كل أشكال الإقصاء والتهميش،لكن السؤال المطروح إلى متى؟ومدن بجانبنا تطورت ونمت كمدينة تيفلت وسيدي قاسم والقنيطرة،مدينة عيب أن نقول عليها عمالة وهي لم ترق بعد إلى مستوى بلدية.