عادل عزيزي
إلى وقت قريب كانت العائلات “سواء التاوناتية أو الوافدين عليها خصوصا في فصل الصيف” تجد في حديقة 16 نونبر العمومية ملاذا لها ولأطفالها ووسيلة للاستجمام و الراحة و لامتصاص الضغط..، لكن مع مرور الوقت تحولت حديقة ” 16 نونبر” الواقعة وسط المدينة إلى مساحة جرداء قاحلة، تغيب عنها أبسط مقومات الحدائق العمومية، بسبب الإهمال والنسيان الذي أضحت ترزح تحت وطأته، دون تسجيل أدنى تدخل من لدن الجهات المسؤولة لإعادة الحديقة إلى وضعيتها السابقة، وساءت حالها بشكل لافت للانتباه وتعرت بالكامل من العشب، الحديقة الواقعة في مكان يغري المواطنين بزيارته،
تحول إلى مكان يهدد سلامة السكان والأطفال، وصارت في أسوأ حالاتها مايعطي الانطباع بأنها لا تلقى العناية اللازمة.
وعبر منبر فلاش 24 يطالب المواطنين المسؤولين المعنيين عن هذا المتنفس الحيوي، التدخل العاجل لإعادة الحياة لهذا المرفق الإيكولوجي الذي أنشئ لغرض الترويح عن النفس حيث طاله النسيان، ما جعله لايحمل من الحديقة سوى الإسم فقط.
وحتى نكون منصفين أيضا فالمواطن يتحمل جزءا من المسؤولية لوضعية هذا المتنفس، بلامبالاته وغياب الوعي بأهمية مثل هذا المرفق.!!
فإلى متى سيبقى الحس البيئي والجمالي غائب عن مسؤولي تاونات..؟ و من المسؤول عن الإهمال الذي طال حديقة 16 نونبر..؟ وألا يعتبر إهمال الحدائق بعد صرف أموال طائلة عليها نوعا من أنواع تبديد الأموال العمومية..؟