نورالدين هراوي
سقطت مؤخرا في يد الشرطة القضائية والعنلصر الأمتية السطاتية،عصابة تنحدر من إقليم سطات تتاجر في محظورات طبية،وصيدلية من شأنها الإضرار بصحة المواطن،
و بعد الأبحاث التقنية،والتحريات الميدانية التي باشرتها ولاية الامن بالمدينة،من خلال المصالح المختصة وفرقة اليقظة المعلوماتية التي رصدت إعلانات الشبكة الإجرامية المنشورة على الشبكة العنكبوتية،وحددت هويتها،التي تروج وتتاجر إلكترونيا في أقراص طبية محظورة تستعمل للإجهاض،وفيما يلي نص الخبر والبلاغ الذي توصلت به الجريدة
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، اليوم الجمعة 19 غشت الجاري، من توقيف رجل وسيدة يبلغان من العمر 22 و53 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة في ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين .
وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني وتوقيفها متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من تلك الأقراص الطبية بلغة البلاغ.
كما سجل البلاغ ان التحريات المتواصلة في هذه القضية مكنت من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية “ثلاثاء لولاد” بضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي..
ويضيف البلاغ ايضا،انه قد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.