اليوم العالمي للمهاجر : انصات لمشاكلهم واحتفال بعودتهم من بلاد الغربة

 

إدريس بنيحيى.

يصادف العاشر من غشت كل سنة يوم الإحتفاء بمغاربة العالم بمختلف المدن المغربية وحتى القنصليات المتواجدة بمختلف أقطار العالم خصوصا هذه السنة التي تعد وتعتبر ٱستثنائية بعد أزمة كورونا،بحيث يحج العديد من الفاعلين والسياسيين إلى دور المهاجرين والتي تتواجد بالعديد من المدن المغربية أو الى المؤسسات الرسمية كمقر العملات والبلديات. وتحضر السلطة بمختلف مكوناتها في هذه المناسبة التي تعد مناسبة ٱعتراف وإحترام وتقدير لكل المجهودات تبذلها جاليات مغاربة العالم بمختلف الدول العالمية سواء كانت أوروبية أو أمريكية أو أسيوية أو إفريقيا أو عربية،فهؤلاء كلهم هاجروا عن ديار الوطن بحثا عن الأفضل والعيش الكريم،لكن بالرغم من الهجره لا زال حب الوطن يسكنهم ويعلو وجدانهم في كل لحظه وحين، علما بأن مغاربة العالم يقدمون العديد من الإضافات والمساهمات الإقتصادية والإجتماعيه والإنسانية،فلا يخفى على الجميع بأن الجالية تساهم ب 35 في المئة من الإقتصاد الوطني،ناهيك على أنها سفيرة الثقافة والتاريخ المغربي،وأزمة كورونا بينت مساهمات جاليات مغاربة العالم في تأزرهم وإنسانيتهم وعطفهم على ذويهم وأبناء وطنهم.

اليوم العالمي للمهاجر : انصات لمشاكلهم واحتلال بعودتهم من بلاد الغربة
التعليقات (0)
اضف تعليق