متابعة : فلاش 24
هل يمكن لشخص ذكر أو أنثى ان يعيش مع جثة قريب له لمدة تقارب الشهرين وداخل نفس البيت، دون أن تزعجه الروائح او ينتابه خوف ، او تأخذه شفقة ،لكون إكرام الميت دفنه.
هذه الحالة وقعت بمدينة أزرو إقليم افران، حيث توفيت أم كانت تعيش مع بنتها داخل منزل واحد بالحي المحمدي بازرو ،وفارفت والدتها الحياة ،ولم تقم بنتها بالتصريح بوفاتها واخبار الأهل والأقارب، واتخاذ إجراءات الدفن وغيرذلك.
وظلت تحتفظ بجثة أمها داخل مسكنها ،ولم تزعجها الروائح ،ولا أن ينتابها رعب أو وجل ، او يحن قلبها وتسارع إلى التصريح بالحادث،وتحللت الجثة، وكان يسافر بعض الأقارب عنها،لكن البنت تقدم أعذارا واسبابا واهية في كل مرة،حتى راود الشك الجميع، وتاكدوا بان هناك سر وراء الموضوع،
ووصل الخبر الى الأمن والسلطة،وبعد البحث والتحقيق وصلوا إلى الحقيقة المرة،وتم توقيف الفتاة وحققوا معها وعلمنا من بعض المصادر أنه تم إطلاق سراحها .
يذكر أن البنت كانت تخفي الأمر مخافة أن تتوقف الإعانة والدعم المادي الذي كانت تتلقاه من بعض الأقارب .