الياس
بمجرد دخولك إلى مدينة سيدي سليمان وبالخصوص من الطريق الوطنية القادمة من سيدي يحيى وبالضبط عند مدخل جماعة القصيبية، ستلاحظ مطرح النفايات العام للمدينة وتوجد بجانب هذا المطرح لوحة كبيرة مكتوب عليها مدينة سيدي سليمان ترحب بكم ..زيادة على ذلك الروائح الكريهة التي تتسلل الى داخل سيارتك اذا لم تكن النوافذ مغلقة …أما عند وصولك إلى وسط المدينة وبالضبط عند القنطرة التي تفصل الضفة الغربية بوسط المدينة – قنطرة واد بهت – ستشم روائح كريهة روائح ستكرهها وقد تندم انك جئت لهاته المدينة .
.فالمياه العادمة و المستنقعات الموجودة هنا وهناك اعطت هذه الروائح الكريهة ونشرت الأمراض…
هذا وقد قام السكان المجاوريين لواد بهث برفع شكاية للجهات المسؤولة ارفقتها بشواهد طبية للمتضررين .لكن بدون جدوى ولا آذان صاغية…
ان الحرارة المفرطة التي تعرفها المدينة جعلت الروائح الكريهة تنبعث من الواد ووصلت الى احياء نوعا ما بعيدة عنه ..وخصوصا ان سد القنصرة يعرف قلة المياه ..لهذا لم يتم فتحه لأجل ملىء واد بهث..فكل من يدخل للمدينة يتفاجئ بحالها وحل سكانه .
وفي نقاش مع احد السكان عن السبب ما وصل اليه واد بهث أشار إلى أن الواد الحار للمدينة باكملها يصب هناك زيادة إلى أن مجموعة من الضيعات المجاورة للوادي ..
وهنا نقول للمسؤولين الم يحن الوقت للتفكير في المدينة وسكانها؟
الم يحن الوقت لترك الصراعات الفردية جانبا و التفكير في مصلحة الساكنة ؟؟؟
إلى غاية ذلك لك الله يا مدينة سيدي سليمان او باريس الصغيرة…