متابعة : خالد سادر
سؤال يطرحه العديد من المواطنين : ماذا استفادت ساكنة إقليم جرسيف من مهرجان الشطيح والرديح؟
هل هو حل لأزمة جائحة كورونا
هل هو حل لأزمة الحرائق
هل هو حل لأزمة الجفاف
في الوقت الذي يعيش فيه اقليم جرسيف ظروفا صعبة ،تطل علينا جمعية بمهرجان يقال انه امازيغي و حقيقة الأمر الأمازيغي يعاني في الإقليم و لا علاقة له بالمهرجان
إنه الضحك على الذقون، نكتفي بالحرائق التي شبت هذا اليوم بجماعة بركين وكذلك جماعة لمريجة ، اللهم نسألك رحمتك يا ارحم الراحمين يا رب العالمين .
هل نحن في حاجة للشطيح و هل تنمية الموروث الثقافي الأمازيغي يكون فقط، بالمهرجان وتبذير الأموال لأيام قليلة فقط
ألم يكن الأجدر احترام مشاعر المواطن الجرسيفي
الا تعلم الجمعية أن الجفاف بات يهدد الإقليم ( “باركا مضحكوا على ساكنة جرسيف “.
هل انتهت أزمة كورونا حتى تعود المهرجانات للحياة واين هي التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كوفيد 19