نورالدين هراوي
يشرف “عبدالعزيز بومهدي” والي أمن سطات،على قيادة حملات أمنية مكثفة وملحوظة في مدينة سطات، وذلك بهدف تطهيرها من النقط السوداء والحد من انتشار تجارة المخدرات وحرب التشرميل التي كانت وراء إعفاء الرئيس السابق لمصلحة الشرطة القضائية،حيث شرعت ولاية الأمن مع دخول جالية المهجر،واستعدادا لعيد العرش ومختلف الأنشطة التي تعرفها المدينة مع فصل الصيف…في تعزيز الفرق الأمنية والقيام بدوريات منتظمة تهم جميع الأحياء والمقاطعات لمحاربة الإجرام والجريمة عموما.
وفي إطار تحقيق تغطية أمنية شاملة بمختلف أحياء المدينة،والنقط السوداء بها،فإن ولاية أمن سطات تعتمد خطة أمنية ميدانية بمشاركة جميع المصالح العملياتية المختصة،يشرف عليها الرئيس الجديد للمصلحة القضائية “ياسين الركيك” بطريقة تضمن الانتشار المعقلن والمدروس للعنصر البشري في إطار خطة لمحاربة البؤر السوداء حسب خصوصيات كل حي وكل نقطة على حدة،حيث تم إيقاف العديد من الأشخاص المبحوث عنهم،وفي جرائم مختلفة كما أكدت مصادر الجريدة.
وبلغة نفس المصادر،تعرف الحملات التي يشرف عليها جهاز امني كبير،وفرق متخصصة في مافيا الجريمة بكل أنواعها، وحرب العصابات تحت الإشراف المباشر لوالي الامن،وبتعليمات صارمة منه،تنظيم دوريات أمنية بسيارات مختلفة،وعناصر استخباراتية نشيطة تابعة لمصلحة الاستعلامات، أسفرت عن اعتقال مجموعة من المشتبه بهم، وأصحاب سوابق حبسية خاصة من بعض النقط السوداء والأحياء الشعبية كدلاس وميمونة،وبالقرب من تجزئة الفاسي” اوكار الجريمة بامتياز”
وخلفت هذه الحملات الأمنية التي يقودها ميدانيا مدير الشرطة القضائية “ياسين الركيك” الذي أسندت لديه هذه المهمة نظرا لتجربته السابقة في المدينة، و خبرته الطويلة في الشرطة القضائية، (خلفت) صدى طيبا لدى المواطن السطاتي، والسكان عموما، الذين عبروا عن ارتياحهم للعمل المضني والمجهودات المبذولة التي تقوم بها المصالح الأمنية، من أجل محاصرة الجريمة وتضييق الخناق على المجرمين حيث غالبا ما تعرف التدخلات الأمنية اصطدامات، تحاول الأجهزة الأمنية تجنبها من خلال خطط محكمة وفرق خاصة ومتخصصة وإجراءات احترازية مضبوطة وتضيف نفس المصادر.