قرية با محمد : ملحقة وزارة التجهيز و النقل في طي النسيان

 

عزالدين تريتر

بعد تدشينها من طرف المجالس السابقة لعقود خلت، و في إطار تقريب الإدارة من المواطنين ، لازالت ملحقة وزارة التجهيز و النقل إلى يومنا هذا ، تعاني من آهات الزمان و تحت تأثير اشعة الشمس و تهاطل الامطار ، دون تقديم اي خدمة للمواطنين .

و عليه فإن هذه المؤسسة ،انما انشئت لأجل تقريب الخدمات و قضاء مصالح المواطنين ،لكن ما نراه هو بقاء ابواب هذه المؤسسة موصدة منذ بنائها لنتساءل ،ما الذي ترك هذه المؤسسة مغلقة الى يومنا هذا ؟

ما الغاية التي بنيت من أجلها ؟ولماذا تم بناؤها أصلا إذا لم تفعل و تفتح أبوابها في وجه المواطنين الذين يتكبدون مشاق السفر قاطعين المئات من الكيلومترات لقضاء غرض بسيط .

الم يحن الوقت لفتح أبواب هذه المؤسسة من طرف المسؤولين و المترافعين عن الشأن المحلي من سلطة محلية ومجالس منتخبة و برلمانين ؟

 

تعاني من آهات الزمانلازالت ملحقة وزارة التجهيز و النقل إلى يومنا هذاملحقة وزارة التجهيز و النقل بقرية أبا محمد في طي النسيان
التعليقات (0)
اضف تعليق