واد بهت عنوان قصيدة شعرية لتدريس بنيحيى

بهت

  • مررنا بدار بهت

فطردنا.
فقلنا ربما هي نعمت
نعرف أصلنا من ضيفنا.
فليس مأمون
عليك هدوء مسقطي
فأنت إن مت حي
وإن أعلنت السلام
ثائر…
هاهم أمامك
مصباح ووردة وحصان ومفتاح…
لم يفتح سوى أبواب
من هم له وعليه…
تعددت الرموز
وبقيت دار لقمان
على حالها
أنت يامن نعت
بباريس الصغرى
أيام صباك وحضرتك.
ضاع الكل…راح الكل
وبقينا نبكي على الأطلال
راح الأقحوان وزهر الياسمين
وبرتقال الضواحي..!
حقا باريس فقدت الوقوف
وأصبحت جثة على رصيف الطريق.
إدريس بنيحيى
 

التعليقات (0)
اضف تعليق