جمال الحداوي
تحت شعار “أكون أو لا أكون” دخل فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم مباراته برسم الجولة 20 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم .
أما الفريق الخصم شباب المحمدية هو الآخر والذي دخل اللقاء بشعار تحدي الفائز بلقب الموسم الكروي السابق ومتزعم البطولة في موسمها الحالي ، وبقدر ما اعتبرت المباراة سجالا بين الفريقين اعتبرت أيضا صراعا تقنيا بين شيخ المدربين المغاربة وأكثرهم
صلوان وجولات في الملاعب الوطنية و الإفريقية السيد امحمد فاخر وبين تلميذه إن جاز التعبير السيد وليد الركراكي.
أما عن أطوار الجولة الأولى فقد دارت من كلا الفريقين بشكل يطبعه الهدوء وعدم المجازفة لمعرفة نوايا الخصم الهجومية والدفاعية . ومن تمة بناء خطة تكون فعالة .
وفي حدود الدقيقة 23 من زمن الشوط الأول ضيع مهاجم الوداد بينزا فرصة تسجيل أول هدف في اللقاء ؛ لتنتهي الجولة الأولى من اللقاء الذي عرف حضور عدد كبير من مشجعي فريق الوداد البيضاوي على نتيجة البياض صفر لمثله.
أما الشوط الثاني من اللقاء فقد عرف سيطرة مطلقة لفريق الوداد البيضاوي الذي استطاع الوصول إلى مرمى فريق شباب المحمدية في الدقيقة 63 من المباراة ، ثم في الدقيقة 72 من زمن الشوط الثاني من اللقاء، في حين ظهر بعض العياء على لاعبي شباب المحمدية الذين ضيعوا هدفا محققا في حدود الدقيقة 79 من المباراة وبعد أربع دقائق من ذلك سجل لاعبو اتحاد المحمدية هدفا من الروعة بمكان وذلك في تمام الدقيقة 83مما زاد المباراة إثارة وتشويقا، لكن فريق الوداد وبعد صعوبة كبيرة فاز بنقط اللقاء الثلاث، ستكون حافزا قويا له قبل شد الرحال لمصر من أجل ملقاة فريق الزمالك المصري في مباراة العودة المتعلقة بمنافسة عصبة الأبطال الإفريقية .