صفرو /يوسف بوسلامتي
منذ مدة ليست بالقصيرة، تعاني مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو من اختلالات متعددة في مقدمتها العجز البين على مستوى الموارد البشرية اللازمة لتسيير مرفق حيوي من حجم المستعجلات الطبية.
هكذا ورغم توفر طبيب واحد في المصلحة وهو ما لا يكفي لمباشرة الحالات المختلفة التي ترد على المصلحة بشكل يومي، فإن عدم وجود طبيب في مصلحة الاستشفاء يضاعف من هذه الأزمة إذ يضطر طبيب المستعجلات للذهاب إلى مصلحة الاستشفاء بشكل مستمر مما يترك فراغا وعجزا على مستوى المستعجلات.
ورغم وجود متدربين فإن ذلك لا يكفي لسد الخصاص الفظيع الذي تعرفه المصلحة.
من جانب آخر تعاني مصلحة المستعجلات من الاكتظاظ لكون المراكز الطبية المنتشرة في الأحياء لا تقوم بالمتعين وغالبا ما تغلق أبوابها في وقت مبكر من اليوم مما يدفع العديد من المرضى إلى التوافد على مصلحة المستعجلات عوض الذهاب الى المراكز الصحية .
وعليه فإذا كان على الوزارة الوصية العمل على توفير الموارد البشرية اللازمة،فإن المواطنين أيضا مطالبين بالتوجه الى المراكز الصحية عند الضرورة وعدم التوجه إلى المستعجلات إلا للضرورة القصوى والتي تشكل حالة الاستعجال فعلا.
فمن هذا المنبر نطالب الجهات المعنية اتخاذ المتعين ومراقبة المراكز الصحية للتخفيف على المستعجلات كي تقوم بواجبها على أحسن وجه.