جمال الحداوي الخميسات
من حق كل شخص أن يقول ما يشاء عن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. سواء أكان المتحدث لاعبا سابقا مشهورا أو مغمورا.
بل من حق كل مواطن مغربي أن يدلي برأيه ولكن شريطة أن يقدم الدلائل والحجج التي يعزز بها طرحه وزعمه فمثلا: إذا قلت على المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بأنه قوي فذلك راجع الى النتائج المحصل عليها ونظرا للرتبة التي احتلها في دور المجموعات ، ونظرا أيضا لأن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يمتلك شخصية البطل بامتياز فرغم استقباله لأهداف في بعض المباريات استطاع أن يستدرك كل هفواته ويسجل الأهداف في الوقت المناسب. وذلك رغم الصعوبات التي اعترضت العديد من اللاعبين الذين أصيبوا بإعطاب أو أولئك الذين عانوا من وباء كرونا .
وعلى كل حال فإن مباراة ملاوي أبانت على الوجه الحقيقي للمنتخب المغربي الذي تحسن أداؤه بشكل ملفت للنظر واستطاع يوسف النصيري الذي وجهت له عدة انتقادات مجانية تسجيل هدف من الروعة بمكان، أما أشرف حكيمي هو الأخر فقد سجل هدفا سيدرس مستقبلا في كبريات أكاديميات كرة القدم في العالم.
صحيح هناك هفوات في الدفاع يجب أن تصحح ،وهناك لاعبون في الهجوم لم يسعفهم الحظ في تسجيل الأهداف، ولكن على العموم فإن المنتخب الوطني المغربي يسير من حسن إلى احسن، وفي كل مباراة يظهر بشكل أفضل فكل متمنياتنا أن يكون في مباراة ربع النهائي ضد منتخب مصر أفضل ، ويحقق انتصارا بينا، وفي هذه اللحظة لست أدري ما هي المبررات التي سيلجأ اليها المنتقدون لصب جام غضبهم على منتخب بلادهم الذي شرف كرة القدم الوطنية بشهادة أكبر المتتبعين والمحللين و العارفين بأسرار اللعبة في مجال اللعبة . أم أن المنتفدين انفسهم سيتحولون الى مهللين ومناصرين بقدرة قادر وهذا النوع من الناس لا يستقر على حال ولا يتقن إلا فن الكلام الفارغ .