ما الفائدة من تعيين ممرضات متدربات بمستشفى محمد الخامس وما دورهن؟

صفرو / يوسف بوسلامتي

الممرضة /الممرض هم الذين يرتدون الوزرة البيضاء في بيئة المستشفى ويساعدون الطبيب أو يستفيدون من خبرات زملائهم الممرضين والممرضات الذي خبروا الميدان وسبقوهن إلى هذه المهنة .

لمن يبدو أن بمستشفى صفرو خرجوا عن هذه القاعدة ،حيث تجد بعضهم منشغل بهاتفه يحول ويصول في مختلف المواقع التواصل الاجتماعي أو غير ذلك ،غير عابئين برواد المستشفى.

يقترح مشروع قانون المهن التمريضية التعريف التالي: مهنة التمريض هي أي مهنة تتكون من تخطيط وتنفيذ الرعاية الوقائية أو العلاجية أو التلطيفية التي تتطلبها الحالة الصحية للأفراد في أي عمر وكل عمر.

والعكس هو ما لوحظ البارحة بمستشفى محمد الخامس بصفرو بحيث لاحظنا ممرضات متدربات جماعات يتبادلن الحديث في ساحة المستشفى بعيدا عن عملهن بل و هناك طوابير من المرضى ينتظرون دورهم في العلاج او اخد حقنة، كما لاحظنا أيضا ممرضة رئيسة قسم الجراحة التي غضبت من تصرفاتهن ولقنتهن درسا.

 تقدم الممرضات/الممرضين الخدمات الصحية الأساسية بالتنسيق مع المهنيين في النظام الصحي والمهن الأخرى في القطاع الاجتماعي والتعليمي و تدعم عمل الدولة الهادف إلى حماية الصحة العامة وتعزيزها ، لكن مع الأسف الشديد هناك بعض الممرضين /الممرضات من قساة القلوب لا يؤدين عملهن على أحسن وجه بل يتعاملن بقسوة وبشاعة التي لا تمت للإنسانية باي صلة.

 مشكلة انعدام الضمير مشكلة مجتمع، مشكلة عصر مشكلة جيل بأكمله بحيث نرى مع الأسف الشديد مشكلة حالات انعدام الضمير في جميع المؤسسات سواء كانت حكومية او غير حكومية.

فلذا يجب على إدارة مستشفى محمد الخامس المراقبة الصارمة وتنبيه الغافلين وضرورة انضباط الجميع، لأن هذه المهنة شريفة وتقدم خدمات جليلة للإنسانية.

التعليقات (0)
اضف تعليق