يوسف بوسلامتي
في معظم أحياء مدينة صفرو، يوجد مشعوذون ودجالون يدعون علاج مختلف الأمراض وفك السحر وجلب الحبيب، وما إلى ذلك من الخرافات التي لا زالت متفشية في أوساط المجتمع بمختلف فئاته بما في ذلك بعض المتعلمين.
إذ في بعض الأحيان تجد طوابير طويلة من المواطنين، و خاصة منهم النساء ينتظرون دورهم للتشكي على (حضرة الفقيه) وسرد معاناتهن مع الأزواج ومشاكل الحياة.
والأغرب من هذا أن بعض هؤلاء الدجالين يجلسون في مقاهي المدينة ويصرفون بسخاء مما حصلوه من ضحاياهم ودون تحديد الأسماء أو الحالات، يكفي القول أن هؤلاء الدجالين منتشرون في معظم أحياء المدينة و هم بهذا يكرسون مزيدا من تخلف المجتمع علاوة على ما يجنونه من أموال طائلة من ضحاياهم الذين واللواتي لا حول ولا قوة لهم.
وفي انتظار التفاتة جدية من المسؤولين لمحاربة هذه الآفة التي تنخر عظام المجتمع. جمعيات المجتمع المدني والحقوقي تدق ناقوس الخطر فلذا وجب على ناشطي المجتمع المدني العمل على فضح هؤلاء الدجالين بمختلف الوسائل القانونية ،كما يجب على السلطات التدخل بحزم لردع هؤلاء النصابة الذين يوهمون المواطنات بقضاء أغراضهم.