مرحبا بالعام الميلادي الجديد الذي نتمنى أن يكون عام خير وسعادة

جمال الحداوي

نعم ،حل وباء كرونا 19 بالعالم، وأعطانا دروسا يجب أن لا ننساها، ففي غضون أسابيع قليلة أغلقت الحدود البرية والبحرية و الجوية بين الدول ، بل أغلقت الطرقات بين المدن والقرى في نفس البلدان، ولم يعد بني البشر يخرجون من دورهم إلا للتبضع واقتناء ما هو ضروري للحياة من مأكل ومشرب وأدوية، فأغلقت المدارس والمعاهد والجامعات، وأصبحت المستشفيات مكتظة بالمرضى والمصابين الذين منهم من قضوا نحبهم إلى رحمة الله، ومنهم من نجاهم الله وكتب لهم الشفاء، وكان هول المصيبة أعظم مما يتصور وربح العالم رهان التعاون والتآزر النسبي ، وعرف الإنسان أن لا مفر له من قضاء الله وقدره، وشاءت الألطاف الربانية أن تقل وطأة هذا الفيروس القاتل مع مرور الوقت، وبعد التفاهمات التي استوعبها الإنسان مكرها أو عن طواعية ، ساهم هو أيضاً في التقليل من نقل العدوى من شخص الى آخر، وهكذا بدأت الحياة الطبيعية ترجع إلى سابق عهدها، فاللهم أعد البسمة الى الوجوه العزيزة، وارحم موتانا وشافي مرضانا ،واجعل العام الميلادي الجديد عام سعادة ورخاء وازدهار ومودة وإخاء، لأنه هو الآخر يأتمر بأمرك ويخضع لمشيئتك وقدرتك وليس بيده حيلة، ولا يستطيع أن يكون كما يريد وإنما يكون كما تريده أن يكون، لأنك سيد ومولى الأكوان والأزمان وكافة المخلوقات بمن فيها الإنسان، فأنت الأول والٱخر والظاهر والباطن ، ليس كمثلك شيء يا حي ياقيوم يا سميع يا بصير ..
لمسة جمال الحداوي.
الخميسات.

التعليقات (0)
اضف تعليق