فعاليات يهودية ترد عما وقع بجانب سور باب دكالة من ممارسة لطقوس دينية يهودية.

0 110

نجيب اندلسي

لازالت منصات التواصل الاجتماعي تتداول الفيديوهات المسجلة لمجموعة يهودية يظهر أنها دينية وهي تؤدي الصلاة خلف سور باب دكالة، قرب محطة المسافرين..
وقد جاءت أغلب ردود اليهود المغاربة بخصوص الواقعة متوافقة،،في كون تلك المجموعة اليهودية أدركتهم الصلاة بجانب السور،فأقاموها في حينها الأمر الذي أثار ار استغراب المارة بالساحة المجاورة..
وفي هذا الصدد، أوضح جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية بجهة مراكش–آسفي، في تصريح لوسائل الإعلام أن ما حدث يرتبط بفئة “الحسيديم” القادمين من خارج المغرب.
وأشار إلى أن وقت صلاتهم قد حان، فوجدوا أنفسهم مضطرين لأدائها في ذلك المكان قرب السور بسبب بعدهم عن أماكنهم، معتبرا أن الجدل المثار حول الواقعة مبالغ فيه.
كما قلل رئيس الطائفة من أهمية الجدل المثار، مؤكدا أن الأمر بسيط ، وأن مرور الواقعة في جو من الاحترام دون مضايقات يكرس صورة المغرب كأرض للتعايش والانفتاح الديني.
غير أن هذا التوضيح نفسه رأى فيه متتبعون،ان الامر لا يخلو من الشك والريبة بخصووص نوايا هذه الطائفة،التي في الاصل ليست مغربية،بحيث يعد “الحسيديم” تيارا دينيا داخل اليهودية الأرثوذكسية، نشأ في أوروبا الشرقية خلال القرن الثامن عشر على يد الحاخام إسرائيل بن إليعازر. ويتميز أتباع هذا التيار بطابع محافظ وتنظيم تقليدي خاص، إضافة إلى لباس تقليدي يعكس جذورهم الثقافية والتاريخية المرتبطة بأوروبا الشرقية.
أما تاريخيا، فلا توجد علاقة مباشرة أو امتداد عضوي بين الحسيديم والمغرب، إذ تطور هذا التيار في سياق أوروبي مختلف، في حين تشكلت الهوية اليهودية المغربية ضمن تقاليد سفاردية ومحلية أقدم، خاصة بعد سقوط الأندلس. وبالتالي، فإن أي تقاطع بينهما يظل محدودا في الإطار الديني العام، دون روابط تاريخية أو اجتماعية مباشرة.
هذا وقد شهدت ساحة باب دكالة أ مس وقفة احتجاجية تلتها مسيرة بالشارع تندد بالتطبيع وتحذر من المد الصهيوني داخل المغرب،
فيما رافقت هذه الواقعة ردود متباينة بين المغاربة،بين من اعتبرها خطوة أولى تمهيدية لتهويد المغرب،وبين من قلل من الواقعة واعتبرها تدخل في اطار الحرية الشخصية في ممارسة عقيدة كل طائفة بحرية في مجتمع عرف بالتسامح العقاىدي على مر التاريخ دون احداث سلبية تذكر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.