وحدات متنقلة تضمن إنتاج الخبز لفائدة ساكنة القصر الكبير وسط فيضانات اللوكوس

0 335

القصر الكبير –

في مشهد يعكس روح التضامن والتعبئة الشاملة، انخرطت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل فعال في دعم ساكنة مدينة القصر الكبير، التي تضررت من الارتفاع الكبير في منسوب مياه وادي اللوكوس، والذي أدى إلى غمر عدد من الأحياء السكنية وتعطيل مجموعة من المرافق الحيوية.
وإلى جانب المهام الأمنية التي تضطلع بها عناصر الشرطة، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، قامت المديرية العامة للأمن الوطني بتعبئة وحدتين متنقلتين لإنتاج الخبز، في خطوة إنسانية تهدف إلى ضمان التموين وتلبية الحاجيات الأساسية للساكنة خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
وفي هذا الإطار، أوضح العميد الإقليمي محمد آيت السودان، المكلف بالعمليات اللوجستية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم بشكل مستعجل تسخير مخبزتين متنقلتين تابعتين للمديرية، من أجل دعم وتموين ساكنة مدينة القصر الكبير، التي تشهد تساقطات مطرية غزيرة وارتفاعا ملحوظا في منسوب المياه.
وأضاف المسؤول الأمني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوحدتين المتنقلتين تنتجان حاليا حوالي 6000 وحدة من الخبز يوميا، مشيرا إلى أن الطاقة الإنتاجية قابلة للرفع لتصل إلى 10 آلاف وحدة يوميا، حسب تطور الحاجيات المسجلة لدى الساكنة المحلية.
وأكد العميد الإقليمي محمد آيت السودان أن المديرية العامة للأمن الوطني تظل على أتم الاستعداد لتعزيز هذه الوحدات بفرق ومعدات لوجستيكية إضافية معبأة على المستوى المركزي، وذلك وفقا لتطور الأوضاع الميدانية بالمدينة.
وتجري عمليات إنتاج وتوزيع الخبز في تنسيق محكم مع السلطات المحلية وباقي الأجهزة الأمنية، بهدف إيصال المواد الغذائية الأساسية إلى الساكنة في أسرع وقت وأفضل الظروف الممكنة.
كما تتم هذه العملية تحت إشراف أطر متخصصة في السلامة الصحية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، لضمان احترام أعلى معايير الجودة والسلامة خلال مختلف مراحل الإنتاج، خاصة في ظل الإغلاق الاحترازي للعديد من المخابز والمرافق الخدماتية، حفاظاً على سلامة المواطنين.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد مرة أخرى الدور المجتمعي والإنساني الذي تضطلع به المديرية العامة للأمن الوطني، إلى جانب مهامها الأمنية، في مواكبة الأزمات ودعم المواطنين في اللحظات الصعبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.