الحضور المكثف للسلطات المحلية بالحاجب يعكس جدية التعامل مع أزمة ماء العيون.
نبيل روسطي
في سابقة تعكس حجم التحدي المطروح، شهدت مدينة الحاجب استنفارا غير مسبوق للسلطات المحلية بمختلف مستوياتها، من أجل إيجاد حلول عملية لأزمة ماء العيون التي أثارت قلق الساكنة في الآونة الأخيرة.
الحضور المكثف للمسؤولين لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل رسالة واضحة تؤكد أن ملف الماء أصبح أولوية قصوى تتطلب تعبئة جماعية وتنسيقا بين مختلف المتدخلين.
وقد تم خلال الاجتماعات والزيارات الميدانية طرح عدد من المقترحات العاجلة والهيكلية، من قبيل ترشيد استهلاك الموارد المائية، والبحث عن مصادر بديلة، إلى جانب التفكير في حلول مستدامة تحفظ حق الساكنة في التزود بمياه الشرب بشكل آمن ومنتظم.
ويأتي هذا التحرك في وقت تعرف فيه المملكة تحديات متزايدة بفعل التغيرات المناخية وتراجع الموارد المائية، ما يجعل من أزمة ماء العيون بالحاجب جرس إنذار يستوجب سرعة التدخل وتفعيل استراتيجية ناجعة للتدبير المندمج للماء.