شيكــ. يفارا” الشأن المحلي الوهمي بالحي الحسني يواصل العربدة تحت مظلة الحقوق

0 251

فلاش 24 ـ أفريلي مهدي

لم يعد يخفى أن الملقب ب “تشي جيـ فارا الشأن المحلي الوهمي بالحي الحسني” يتخذ من شعارات الحقـ وق والحرية مظلة يختبئ تحتها لممارسة عربدته الرقـ مية فكلما دعاه أحد إلى ترشيد الحوار أو تجرأ على مخالفته الرأي، ينهال عليه بالتهجم والسخرية، وكأن الاختلاف جريمة تستوجب العقاب بهذا السلوك، يحول النقاش العام إلى حلبة صراع غوغائي، يطمس فيه المعنى الحقيقي لحرية التعبير التي تقوم على احترام الرأي الآخر لا سحقه.

وفي السياق ذاته ، فالمفارقة الصادمة أن هذا الشخص يرفع لافتة الحقوق وهو أول من ينتهك أبسط مبادئها، إذ يجعل من الإساءة والتهكم وسيلته الوحيدة لفرض الذات ، فبدلا من أن يكون الحوار مساحة لتبادل الرؤى، يحوله إلى منصة للترهـ يب الرقمي وتخويف كل من يختلف معه هكذا، حيت يتحول من “مؤثر” مزعوم إلى مصدر إفساد وتشويش، يفرغ القيم النبيلة من مضمونها، ويجعلها مجرد شعارات للاستغلال.

ليبقى السؤال الجوهري: إلى متى سيظل هذا النموذج العابث يتلاعب بقدسية الحقوق ليشرعن عربدته الإلكترونية؟ وهل سنسمح بتشويه قيم الحرية لتصبح ذريعة للإساءة لا أداة للبناء؟ إن حماية النقاش العمومي من هذه الانحرافات واجب، لأن الصمت عنها يعني المساهمة في تحويل الفضاء الرقمي إلى غابة لا صوت فيها إلا صوت الفوضى والإقصاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.