عبد المجيد كذبون : يسير بالجزائر إلى الهاوية
✍️:حدو شعيب.
تأسفت كثيرا لدولة الجزائر، وأنا أتابع التصريح الذي أدلى به رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد كذبون بمواقع التواصل الإجتماعي وخاصة الفيسبوك جوابا على الدعوة الملكية إلى فتح الحدود بين البلدين.
وأشفقت أكثر على “رئيس” ليس رجل دولة، بل وفاشل حتى في لعبة الكلاشات وهو يتصرف مثل رابور فوق الخشبة وليس رئيس جمهورية وممثل أمة.
في عز الأزمات يحافظ الناس على بروتوكولات التخاطب بين رموز الدول، الملك محمد السادس على سبيل المثال بقي محافظا على عراقة المملكة وديبلوماسيتها، وحين يخاطب أخاه العاق يناديه ب”فخامة الرئيس” ..

هذا الرجل ليس على ما يرام!
تصوروا أن رئيس جمهورية يتحدث عن موقف الدولة وسط جمع من الناس، وفي كل مرة يتدخل هؤلاء الناس لكي يكملوا له كلماته وجمله التي يبدو أنه ينساها من كثرة ما يحاول أن يردد حرفيا كل ما قيل له.
تصور مثلا أن رئيس الجمهورية يريد أن يقول لنا إن السبب الحقيقي لرفضه فتح الحدود هو أحداث 1994، لكنه لا يتذكر التفاصيل الضرورية لمرافعة من هذا الحجم، لا يتذكر مراكش، ولا يتذكر فندق أطلس أسني… كان على الواقفين أمامه أن يكملوا له كل تلك المعلومات.
ثم يرحل بنا كذبون إلى عوالم سوريالية، وإلى معلومات لا يعرفها ولا يصدقها إلا هو، كذبون يجتهد بكل علم وقوة كي يصنع عداوة جديدة من تاريخ قديم.
لم يعد مشكل صحراء فقط.
كذبون يرفع في وجوهنا مشكلة جديدة: خياله في قراءة تاريخ أحداث أطلس أسني!!!!؟؟؟
تبون مازال محبوسا في سنوات العشرية السوداء، ودهاليز العشرية السوداء.
وقبل ذلك يذكرنا تبون بأنه مازال أسير حرب الرمال في 1963 وأنه لم يغادر ذلك الزمن أبدا .
ومازالت في حلق الرجل غصة.
يقول إن العسكر الجزائري لم يرد علينا لأنه لم يرد أن يفاقم معاناة الشعب المغرب!!! حين يقول تبون ذلك بعد ستين عاما فمعناه أن الهزيمة مازال ما تصرطاش ليه ليومنا هذا.