مأسـ اة بحي الزهراء شبهة “البـ وفا” تحـ صد رو ح ستيني مختـ نقا داخل شقته بحد السوالم.
متابعة: مصطفى الخليط
مرة أخرى، يسقط ضحية جديدة بسبب مخدر “البوفا” القاتل.. هذه المرة بمدينة حد السوالم، حيث لقي مواطن ستيني مصرعه داخل شقته بحي الزهراء، بعد اندلاع حريق مهول داخل غرفته يُشتبه في كونه ناتجًا عن احتراق قنينة كان يستعملها في استنشاق هذا المخدر الخطير.
الواقعة المأساوية، التي اهتزت لها ساكنة الحي، تسائل من جديد مدى انتشار هذا المخدر السام في أوساط الشباب والفئات الهشة، كما تعيد طرح سؤال الحاجة الماسة إلى تعزيز التغطية الأمنية داخل المدينة، التي تشهد توسعًا عمرانياً مهولاً ونموًا ديموغرافيًا متسارعاً، في وقت تعاني فيه عناصر الدرك الملكي من نقص حاد في الموارد البشرية.
ورغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها مصالح الدرك، فإن واقع الحال بات يفرض وبإلحاح إعادة النظر في الوضع الأمني لحد لسوالم، وربما التفكير جديًا في إحداث مفوضية للأمن الوطني تواكب التحولات التي تعرفها المدينة وتحمي أبناءها من براثن الجريمة والمخدرات، ولنا في تجربة مدينة ” الرحمة” بإقليم النواصر خير مثال.